مفكرون

سمير علي جمول | الشاعر أحمد علي الصغير من مواليد سلمية 1972 قلم حبره الحب و عطره الياسمين و

سمير علي جمول

الشاعر أحمد علي الصغير من مواليد سلمية 1972
قلم حبره الحب و عطره الياسمين و قصائده غابات من الجمال
سندع لكم بوح قصائده يحدث عنه
أحببنا أن نسلّط الضوء على هذا القلم .. كما نتمنى من جمعياتنا الأدبية و الثقافية في سلمية تسليط الضوء
كل الحب للشاعر الجميل مع كل التوفيق و النجاح …
ــــــــــــــــــــــ
سلمية
كوني بخير لنكون …
أنتِ بداية وطن …
وآخر نقطة في سطر الحياة ..
المجد لكِ …
وتباً لمن يدمي مقلتيك …
ــــــــــــــــــــــــــــ
قلبي …
كُلَّما أتعبه النبض غفا …
كريشةٍ تطوف …
ما بين نسمةٍ و رفيف …
ــــــــــــــــــــــ
الجفاف
إن عقَّني الغيم ،
انتِ الندى
ــــــــــــــــ
كنتِ غيمتي الماطرة ،
عن المجيء قطرة ،
جفَّ قلبي وانكسر …
ـــــــــــــــــــــ
على رؤوس صمت ،
خذوا ضجيجَكم وارحلوا ،
ابنة قلبي سرّحَ النسيمُ شعرها ،
من شدَّة الوسنِ …
نامتْ على كتفي ..
ــــــــــــــــــــــــــ
فاتنة حتى في الحزن !! ،
كيف لا؟! ،
والجرح ينزف …
من دهشة الطعن
ــــــــــــــــــــــــــــ
لم يبقَ في الأعياد شيء ،
عدا البعض من غبار البهجة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا قيمة لأي وقت ….
عدا الذي أضعته في سماء عينيك أبحث عن دمعةٍ
دمعةٌ بطعم الملح في الجرح
دمعةٌ
كقطرة ماءٍ أنكرها الغيم
تتكور
تسخن
تتثاقل
تُطفئ مقبس الحزن
تغلق باب النزف خلفها
وتنهمر ..
ـــــــــــــــــــــــــ
يكفيني من حروفِ أنوثَتِكِ
أن أكتبَ ألفَ قصيدة لألفِ امرأة …
يا امرأةً لا تكفيني الفُ أبجديةٍ
لأكتبَ فيكِ قصيدة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كشاعر مجنون ،
يُدخلكِ قصيدته الميته ،
ويحيي نبضهُ الصدأ في قلبكِ الندي ،
هو المتكئ على مجازات الربيع ،
يزرع على الشفاه القاحلة قبلات الرمق الاخير
ـــــــــــــــــــــــــــ
يكفيني ربيعكِ أن يأتي ،
ليعرش الياسمين على جدران الزمكنة ،
و يهندمُ السوسنُ قبلاته فوق خوابي اللقاء …
ــــــــــــــــــــــــــ

  محمد الشماري | هل تدركون لماذا يذهب شبابنا الى جبهات الموت ؟، يقولون لهم أن الله طلب مساعدته !،

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: