مفكرون

هل سبينوزا الرائع: حينما كان اينشتاين يلقي محاضرات في الجامعات

اله سبينوزا الرائع:
السؤال الذي يتكرر من طرف الطلاب حينما اينشتاين؟
سيدي أينشتاين ، هل تؤمن بالله؟.
كان دائما جواب اينشتاين هو: أومن باله سبينوزا!
وحدهم الذين قرأوا سبينوزا هم الذين يفهمون!
ألا يمكن القراءة عن الله عند سبينوزا؟
قضى سبينوزا حياته قارئا للكتب المقدسة و للفلسفة ، فقد كتب:
" إن كان فعلاً قد تكلم ، لكنه كالآتي:
توقف عن الصلاة و ضرب صدرك .. اريدك ان تخرج الى العالم و تتمتع بالحياة ..
اريدك ان تتمتع و تغني و تعمل ..
اريدك ان تستمتع بكل ما قمت به من اجلك ..
نهاية إلى تلك الصورة من نهاية المعابد.
مسكني في الجبال والاشجار والوديان والبحيرات والشهار ..
هناك حيث اعيش معكم و حيث اعبر عنكم ..
بالتوقف عن التصحر في المجتمع المحلي ..
سبق لي أن قرأته
.. !! .. !!
لا توبخني على كل ما قيل لك ان تؤمن به ..
توقف مؤقت للقراءات المؤثرة في حالة توقف مؤقت.
في منظر طبيعي ..
في نظرة صديق ..
في زوجتك ..
في زوجك ..
في نظر طفلك ..
فلن تتمكن من العثور على في اي كتاب!
توقف عن الخوف مني
فلن انتقدك ..
انا لا اغضب و لا اعاقب ..
انا الحب الخالص ..
ملئت قلبك بالانفعالات ، بالرغبات ، بالاحاسيس ، و بالحاجيات الغير منسجمة ..
و في نفس الوقت من الآن وحتك الارادة الحرة فكيف يمكن لي ان اوبخك حين تستجيب لما وضعته انا فيك؟
كيف يمكن أن تجعلك تجعلك تشاهده؟
بشكل قبيح إلى الأبد بشكل قبيح إلى الأبد؟
اي نوع من الاله هذا القادر على أن يقوم بذلك؟
احترم المختلف و لا تفعل ما تريده لنفسك ..
كل ما اطلبه منك هو تنتبه لحياتك
وأن تكون ارادتك الحرة هي موجهك
انت تشكل مع الطبيعة
سلطة عليها ، انت جزء منها اعتني بها وستعتني بك ..
جعله يجعله يجعله يجعله صعبًا
للحفاظ على توازنها ، الحفاظ على توازنها ، الحفاظ على توازنها ، فالنفس
لقد جعلتك حرا بشكل مطلق ..
انت حر في ان تخلق من حياتك جنة او جحيم ..
لا استطيع ان اقول لك إن شيء بعد هذه الحياة .. لكن استطيع ان اعطيك نصيحة:
توقف عن الايمان بي بهذا الشكل أن تتكهن …
لا اريدك ان تؤمن بي ، اريدك ان تحس بي في ذاتك ، حين تهتم بالحيوانات ، وحين تحتضن طفلك الصغير ..
عبر عن تاخد فقط ما تحتاجه ..
هذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلك تتعرف بشكل حقيقي على ما تحتاجه فيها ..
لا تبحث عني بعيدا ، فلن تجدني .. انني هنا .. في الطبيعة ، إن الكوسموس (الكون) هو انا!
سبينوزا … في علم الأخلاق.
من صفحة الصديق رضا بهلاوي

  حافظ مطير | اللعنة السوداء


مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: