مفكرون

سمير علي جمول | من اجمل ماغنى بالكلمات ودخل القلب من اجمل ماغنى سجادةٌ فارسيه ..

سمير علي جمول

من اجمل ماغنى بالكلمات ودخل الى القلب نزار قباني

حديثك سجادةٌ فارسيه ..
وعيناك عصفوتان دمشقيتان ..
تطيران بين الجدار وبين الجدار ..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك ،
ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار ..
وإني أحبك ..
لكن أخاف التورط فيك ،
أخاف التوحد فيك ،
أخاف التقمص فيك ،
فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء ،
وموج البحار ..
أنا لا أناقش حبك .. فهو نهاري
ولست أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبك ..
حيث يقرر في أي يوم مقترح ..
وهو يحدد وقت الحوار ، وشكل الحوار ..
***
دعيني أصب لك الشاي ،
أنت خرافية الحسن هذا الصباح ،
وصوتك نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيه
وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا ..
ويرتشف الماء من شفة المزهريه
دعيني أصب لك الشاي ، هل قلت إني أحبك؟
هل قلت إني سعيد لأنك جئت ..
وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيده
ومثل حضور المراكب ، والذكريات البعيده ..
***
دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك ..
دعيني ، أعبر عما يدور ببال الفناجين ،
وهي تفكر في شفتيك ..
الملاعق ، والسكريه ..
دعيني أضيفك حرفاً جديداً ..
على أحرف الأبجديه ..
دعيني أناقض نفسي
وأجمع في الحب بين الحضارة والبربريه ..
***
– أأعجبك الشاي؟
– هل ترغبين بالحليب؟
– وهل تكتفين –كما كنت دوماً- بقطعة سكر؟
– وأما أنا فأفضل وجهك من غير سكر ..
………………………………………….. ………….
………………………………………….. ………….
………………………………………….. ………….
أكرر الألف أني أحبك ..
كيف تريدينني أن أفسر ما لا يفسر؟
وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟
وحزني كالطفل .. يزداد في كل يوم جمال ويكبر ..
دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين مشاهدة لا تعرفين ..
أحبك أنت ..
دعيني أفتش عن مفرداتٍ ..
تكون بحجم حنيني إليك ..
ورقه 25 يناير.
بالماء ، والعشب ، والياسمين
دعيني أفكر عنك ..
وأشتاق عنك ..
وأبكي ، وأضحك عنك ..
وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين ..
***
دعيني أنادي عليك ، بكل حروف النداء ..
لعلي إذا ما تغرغرت باسمك ، من شفتي تولدين
دعيني أؤسس دولة عشقٍ ..
تكونين أنت المليكة فيها ..
فيها أنا أعظم العاشقين ..
دعيني أقود انقلاباً ..
يوطد سلطة عينيك بين الشعوب ،
دعيني .. أغير بالحب وجه الحضارة ..
أنت الحضارة .. أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض
منذ ألوف السنين ..
***
أحبك ..
كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون ،
مثل حضور المياه ،
ومثل حضور الشجر
وأنك زهرة دوار شمس ..
وبستان نخلٍ ..
وأغنية أبحرت من وتر ..
دعيني أقولك بالصمت ..
حين تضيق العبارة عما أعاني ..
وحين يصير الكلام مؤامرةً أتورط فيها.
وتغدو القصيدة آنيةً من حجر ..
***

  اياد شربجي | الاصلاح الديني مطلب ، أعتقد أنه بات أمراً ملحاً ، والمؤسسات الاسلامية تتحدث به

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق