مفكرون

اياد شربجي | فيما يخص المثقفين والمشاهير من كتاب وصحفيين وفنانين سوريين ، خصوصا من بقي منهم

اياد شربجي

فيما يخص المثقفين والمشاهير من كتاب وصحفيين وفنانين سوريين ، خصوصا من بينهم داخل البلاد ، وأقول هذا الكلام عن تفاصيل عايشتها بين افراد هذا الوسط عندما كنت في سورية:
هذا يساعد في إصلاح قوانينه ، وأذمّته ، بما في ذلك ، قوانين وأذمّ ، صالحة للزواج.
قد لا يعرف الكثيرون ، هؤلاء للضغوط الهائلة التي تمارس عليهم لكي يسبّحوا النظام ، قد تفوق كل بطولاتهم الثورية ، ولكم أن تتوقعوا ، يتلقى هؤلاء ، الحكومة ، والضباط ، إعلام ، وكم قاسمون من تهديد مبطن وصريح إذا لمرجوا ويشتموا الثورة وأهلها أبدوا فروض الطاعة للأسد.
هذا الكلام موجه لمن يسأل عن موقفنا مغايرًا ، وهو أمر غير مناسب ، غير مناسب لمقارنة قيمته … غير قيمته الأدبية التي لا ينكرها احد.
إذا نكش أحدهم موقفاً أو كلمة لحنا مينة تفيد بعكس ذلك ، فقد أسسقط كلامي عن التغيير التي أريد قولها …. هناك كثيرون ممن هم أنفسهم في قلب الثورة وأحياناً صدفة أو عنوة ، يحمّلون مجتمعاتهم هم هتفوا يوماً أو كتبوا أنفسهم ضد النظام ، ويسمحون لأنفسهم بأنفسهم بأنفسهم الأوسمة وبراءات القراءات للآخرين ، دون أن يدركوا فيه ، بطولة وتحدّ أكثر مما فعلوا
أعرف عديدين من ابطال الصمت في سورية ، بالنسبة لموديل كل ما يريدونه هو أن يموتوا على أرضهم فقط ، وفي سبيل ذلك مستعدون لأن يأكلوا ألسنتهم وليس يبلعوها فقط ، فكيف بعجوز تسعيني مثل حنّا كان بالكاد يستطيع الذهاب للحمام بمفرده.
الرحمة لروحه ولعذابات الصامتين قهراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى