مفكرون

اياد شربجي | أهلنا في إدلب: مظاهراتكم اليوم تنعش الفؤاد وتعيد ذكرى ثورتنا الأولى ، خصوصاً

اياد شربجي

أهلنا في إدلب:
مظاهراتكم اليوم تنعش الفؤاد وتعيد ذكرى ثورتنا الأولى ، خصوصاً أننا لم نرَ فيها سوى علم الثورة الذي غاب طويلاً في تحديداً ، التي اكتسحتها الرايات السود.
ما سبق وحصل في بقية المناطق السورية.
جميعاً أن الأسد لم يرسلوا جميعًا إلى أدراجهم ، و لم يكفّ ، وفترة العودة إلى أن يفرد الاسلاميون أذرعتهم عبثاً. مشكلتكم الأولى والكبرى اليوم التهديدات الروسية .. مشكلتكم هي السلاح الاسلامي ؛ جبهة النصرة وأحرار الشام وكل الكتائب التي تقاتل تحت اسم الجهاد والشريعة ، وثقوا تحدث تحدث ديمستورا عن 50 ألف ارهابي في إدلب قبل أيام ، تحدث بلسان المجتمع الدولي ، وليس بلسانه الشخصي أو لسان الروس.
هناك أمر أن يكون جيداً:
المجتمع الدولي اتخذ قراره الذي لا رجعة فيه ؛ مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، إسلامية هل يفعل ذلك الأمريكيون بعد أن يفرغوا من الجيل الأخير لداعش على الحدود العراقية ، أو ستفعله روسيا وسط غض نظر دولي.
يمكننا أن نرى دوماً المجتمع الدولي كما نشاء … نستطيع أن نراهن وديمستورا ومجلس الأمن … نحن نقول أن الجميع يتآمر علينا …
لكن كل ما سبق لا قيمة فعلية له ، ولا يغير من موازين الأمور على الأرض ، وتركيا لن تفعل شيئًا ، فهي بذاتها مهددة.
في مثال مثالٍ مثالٍ مثالٍ مثالٍ لهذه الخطوة.
اسقاط السلاح والنهج الاسلامي الجهادي كاملاً. المحاكم والثانويات الشرعية ، الجمعيات الأهلية.
سيقول قائل: مثل هؤلاء ، وهم الروس ، و هؤلاء ، وهم الروس ، وجيش الأسد .. !!
قد تكون فرصة مواتية الآن ، وليس فقط أهالي المحافظة ، وهي لحظة لفرض الارادة ، وهي لحظة حقيقة لفرض الارادة ، التي عجزنا عنها منذ 8 سنوات.
حسن الأحوال يستطيع أن يحل أمره بمثال بسيط وقريب ومؤلف من كلمة: هؤلاء هم نفسصره …
حمى الله أهلنا في إدلب من وحشية المعتدين ، وسلاح الغادرين.

  أستاذنا الجميل المبدع الرائع علي الحجوري...




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق