مفكرون

استوقفته الصحافية: هل تحب رئيس البلاد!؟ فاجابها: سأسألك أنا بطريقة أخرى ، هل

استوقفته الصحافية: هل تحب رئيس البلاد!؟
فاجابها: سأسألك أنا بطريقة أخرى ، هل تحبين هيئة السكك الحديدية ؟؟؟
قالت مستغربة: وما شأن هذا بذاك ؟؟
قال: أنا متأكد أنك لو سألت مواطنا اوربيا ؛ هل تحب رئيس بلادك فسينظر إليك على انك في منتهى الجنون والغباء يا أنستي ، بأيدينا … الرئيس ، الحكومة والبرلمان ، الجيش والشرطة ، وزارة الطاقة ، ليست كيانات تبنى علاقات معها محبة وكراهة وترابط هذه المؤسسات في رحلة طيران إلى بواجبها ، وهي تعتبر كرها ، وهي تعتبر كرها وراجعتها.
آنستي سؤالك في غير محله ، ولا وجود لمس الحب والكره في هذا الباب ، فتنامو رجاء عن صنع الاصايل وإقامة وثنيات … لقد تجازكم الزمان.😑
من صفحة الصديق حميد شنيور

  اياد شربجي | زعران علوش يحاضر باللغات (طُرب الحمار فشهنق)


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق