مفكرون

ثلاثة أيام على شهر من مارس ٨.

منذ ثلاثة أيام و في يوم ٨ مارس ، مضى ١٦٠٤ سنة على إطفاء أخر شعاع صدر من مدينة الإسكندرية
في عام ٤١٥ م قُتلت هيباتيا السكندرية ، الفيلسوفة و عالمة الرياضيات النابغة في شوارع الإسكندرية و تم سحلها من شارع كنيسة البطانة أمام شارع النبي دانيال حتى شاطئ البحر في منطقة السلسلة بالتحديد أمام تمثال أمام أمام تمثال أمام قصر أمامه أمام البحر ، وضع على كومة من البحر. الحطب و أشعل الغوغاء فيها النار و ذلك لأن البابا كيرولس عمود الدين فيه و في علومها و محاضراتها الفلسفية خطرا داهما على الصورة التي كانت دينا سيارات لايزال في طور التشكل و بسبب تحريضه عليها فعلها الغوغاء ما فعلوا بعد أن أوقفوا عربتها التي تجرها الخيول و إنقضوا عليها و أنزلوها منها في طريق عودتها لمنزلها بعد إلقائها للمحاضرة.
العجيب ، مدينة الإسكندرية كانت عاصمة العالم ، فلسفة منذ البداية ، منذ البداية ، حتى تاريخ مقتل هيباتيا في ٨ مارس ٤١٥ ميلادية ، مكتبة الإسكندرية على يد نفس الغوغاء الأسباب لنفس الأسباب و ما تبعه من هروب النخب العلمية من الإسكندرية تأثيرا ظلاميا إمتد حتى يومنا هذا ….. فمن بعد هذه الحادثة إنطفأت منارة الإسكندرية في العلوم و الثقافة و الفلسفة إلى الأبد.
عن الصديق نبيل مصطفى
من صفحة الصديق هشام حتاتة

  اياد شربجي | طيلة سبع سنوات وانا فاتح التعليقات للعموم على صفحتي ، وأتلقى ما أتلقى من رزالات


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق