مفكرون

اياد شربجي | لم يكن لديك ، لا لغة ، لا قرابة ، لا لغة ، لا ، لم يكن ، لا ، لا ، لا ، معه ، لا ، لا ، لا ، معه ، لا

اياد شربجي

لم يكن لديك خبرة في الترجمة ، لا لغة ، لا لغة ، لا لغة ، ولا لغة ، ولا لغة ، ولا لغة ، ولا لغة ، ولا سنة ، أو حتى هارباً من الموت في وطني ، فاستقبلني وأعطاني حريتي وكرامتي وأمني وحقي كإنسان … لكنه توقف عن العمل. عملت في العمل باللغة العربية ، ثم سائق تاكسي أوبر كنت في الليل بالنهار في شوارع واشنطن ، عملت ودفعت الضرائب بانتظام كأي مواطن ، واحترمت القانون عن رضىً وقناعة وليس جبراً أو حيلة ، وانتظرت 5 سنوات فقط ، فأعطاني هذا البلد حقّ المواطنة الكاملة لي ولعائلتي مثلي مثل أي مواطن ولد. لأجل أن نبقى بأمان في أي مكان في العالم.
لقد كان هناك بعض الجماعات في بعض المنظمات. وساطة ، لا تمويل ، لا عمالة ، أجهزة و وحدات عمل أخرى … الشيء الاستثنائي.
هناك العديد من الكتب التي حصلت عليها في أمريكا ، ومن بينها ، ووقعت في مجتمعات عربية ، ومن بينها ، ووقعت في مجتمعات عربية ، ومن بينها ، ووقعت في وضع قريب من النظام. من قلب دمشق ، واتعرض للأداء الأمني ​​وتضييق الخناق على وصوتي ، وبقيت سنوات فرصة السفر لأجل أن أبقى في وطني إلى لم يعد لي فيه موطئ قدم.
تم إنشاء عدد مرات التشغيل المستمر في الجدول الزمني الذي يدعمه عدد مرات تكرارها في الوقت الذي تدعمه في الوقت الحاضر ، ووقت طويل ، ووقت طويل ، ووقت طويل ، في الوقت الحالي يحوصد عند رغبتي بانت اي شيء ، يحلق فقط لشكر جلالة الرئيس وسعادة الأمير وفخامة على مكرمتهم باستضافته لاجئ مهان يتسبب في يتسبب بانتشار السرطان والأمراض في بلادهم.
نعم أنا أحب أمريكا … إنها وطني الجديد الذي احترمني وقدّرني وأعطاني كرامتي حين سلبها وأهانها أراذل الأرض من أبناء وطني الأول وأخوتي في القومية والدين.
نعم أحب أمريكا ، وقد بكيت وأناؤدي القسم لها ، وكنت سعيدًا ومخلصاً في كل حرف تفوهت به ، على عكس كثيرين ممن نطقه نفاقاً وانتهازية وكذباً وهم يضمرون شيئاً مختلفاً.
لكنني لن أنسى سورية ، وطني الأول ومنبع ذكرياتي وأحلامي ، بل سأعمل لخدمة مستقبلها الآن من موقعي كصاحب صوتي ، وربما مرشح مستقبلاً …..
أنا الآن حر ، ووطني سيحميني ، ولن يسمح بذلك لأن يعيدني للهيئة التي أظهرت في هذه الصورة ، معتقلاً … متهما .. منكسراً .. مهاناً … .
بعد سنوات من فقدان هويتي وبيتي والأمل. أنا مواطن الآن .. لدي وطن جديد .. أمل جديد .. بارك الله فيك أمريكا.

  اياد شربجي | كنت سأكتب عن الموضوع ، وأرسلت نسخة من فيلم ابو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق