مفكرون

اياد شربجي | يضيع الكثير من الاسلاميين التنويريين ودعاة التغيير وقتهم في التأصيل الفقهي

اياد شربجي

يضيع الكثير من الاسلاميين ودعاة التغيير وقتهم في التأصيل لفكر لفكرة الدين عن السياسة ، في محاولة منهم أن تبدو هذه الرسالة في محاولة محاولة ايمانية فردية بالأساس ، وليس مجتمعًا مجتمعيًا سياسيًا سياسيًا ، في طريقهم إلى ذلك يعتمد هؤلاء على نصوص معظمها بالأساس ضعيفة بإجماع الأمة وترفضها المراجع ، أو اسقاطات واستقراءات بعيدة عن المنطق ومنافية حتى لأبسط بديهيات اللغة العربية.
والحقيقة التي يمكن تجاوزها هنا ، وبناءً على ذلك اعتمدوا على الهجرة إلى الخارج ، وهي عبارة عن أصله وغاياته ، وهي خلاصة أهدافه وغاياته ، وكونه ، انتشر الاسلام بدءاً من موطنه الأصلي في جزيرة العرب ، ثم في العالم ، لم ينتشر عن طريق مكرر والاقناع ، ومن نسميهم (فاتحين) لم يوصلوا الاسلام للعالم عن طريق فكرية ثقافية وكتب وباحثين وجامعات … بل عن طريق السيف والاخضاع ، والسيف هو راية الدعوة ونهجها وأسلوبها ، ويقف خلفه عشرات النصوص الواسطة في الكتاب والسنة ، والتي لا تقبل الشك ، مشاهدة تحرض على قتال من لا يؤمن بالاسلام ولا يدين دين الحق ، وتشرّع للمسلمين كل سبب ذلك ، جزية وقتًا وغنيمة وسبياً ، بل زيادة في العدد من الفوائد في الآخرة إن فعلوا.
حتى الوقت ، الوقت ، الوقت ، الوقت الذي يحبه ، أجل ، آية ، آية ، آية ، نتيجة ، إذ تكفي آية واحدة من قبيل (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرُونَ مَاَرَكَرَكَرَقَرَقَرَقِبِ يَاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرُونَ مَاَرَكَرَكَرَ. جهودهم ونواياهم.
أعتقد أن الحل الوحيد للموضوع ليس التأصيل الفقهي ، ولكن التأصيل في التأصيل. قرار بوضعه جانباً ، والالتفات للعقل والمنطقة والوسائل والأقسام الفردية والجسمعية.
السؤال هنا: هل يمكن ذلك؟
وقد تم اتخاذ قرار في أوروبا وأخيرًا ، وأخيرًا ، وبدءًا من المرحلة الاقتصادية والشرعية ، وبدءًا من المرحلة الاقتصادية ، وبدءًا من المرحلة الاقتصادية ، وبدءًا من المرحلة الاقتصادية ، وبدءًا من المرحلة الثالثة
في الغرب ، يقررون أن يفعلوا مثلها في بلادهم وأرضهم ولأنفسهم ومستقبلهم.

  اياد شربجي | هي الصور في المناطق المحررة في عفرين اليوم ، والبعض يقول لا دخل للجيش بها الحر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: