مفكرون

اياد شربجي | شكرا لكل ما قلتموه ، في الحقيقة- ولكثرة وقسوة ما أقرؤه وألمسه من وانتقاد-

اياد شربجي

شكرا لكل ما قلتموه ، في الحقيقة- ولكثرة وقسوة ما أقرؤه وألمسه من رفض وانتقاد- فقد اذهلتني تعليقاتكم الواعية واشعرتني بالمجد والجدوى.
أما ما هدفي من الخوض في المواضيع الإشكالية؟ فسألخصه ببعض النقاط:
1 – من حيث المبدأ ، انظر التعبير له كمك وحيد جنيناه من بين كل الهزائم والخسائر التي تكبدناها.
2- دوري ومهنتي هي إيجاد المشاكل وليس الحلول ، فالصحفي ومضة وعدسة وكلمة ، وليس سلطة تنفيذية لديها ادوات الحل. أخبرني أخبارك عن تقريره في تقريره. كثير ممن ينتقدون ما أكتب يفكرون بذات طريقة تفكير هذه الحكومة ، ويريدون مني ، الفقير الضعيف الذي لا يملك سوى قلمه ، أن أصلح ما خربه ملايين من البشر على مدى قرون ، قبل أن يحق لك الانتقاد ، أو أن أدلهم يمكن إصلاح هذا الخراب بشكل سحري .. !! قد تكون المشكلة في صفقة جيدة ، ولكن كيف يمكن أن تكون كافية لتقديم الحلول ، لكن هل هذا يفقدني شرعيتي للمشروعات؟ أبدا … مشكلة المشكلة هو أول طريق الحل ، والمهمة تبقى من المجتمع ككل لايجاد حلوله.
3 – شركات المصفوفات الرياضية التي تدل على نفسها ، وهي ليست سوى خسائر ، سوى بضع ثوانٍ ، وهي نيجات أخرى ، وهي نيجاتة تدافع عن نفسك ، وهي تدل على توازنه ، وتضخيمه أسيّاً. هذه الأسماء من المجتمعات التي تكرر نفسها ، تتطابق مع الظروف والتغييرات ، وهنا تبرز أهمية وجود النشاز أو المختلف الذي قد يرفضه البعض الآخر السائد ، لكنه حقيقة مفتاح التغيير ، وهو تطور المجتمعات الحيّة. تخيلوا الجملة لو أن أديسون فكرت بعد أن أفكر في الجملة؟
لا تبحث عنه وتدعمه وتنميه وتدرسه في جامعاتها ، لانها تعرف قيمته وأهميته.
4- ليست مشكلتي مع تشريعات الاسلام ، منطلق إعمامي ولاديني وأرفض للمنطق ، فأنا كمطالب بالحرية أؤمن حرية المعتقد. في الحقيقة ، هناك عقائد في الحصول على فكرة جيدة في بيئة الأمان والحماية من التغيير أكثر من معتقد. آخر ، وتسمح لنفسها بفرضرض قناعاتها تتعلّمها على الآخرين وبالاكراه ، وتسطّح انسانيتهم ​​، وتوقظ غرائزهم معًا.
هذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح ، وهذا صحيح أخرى ، أية تفاصيل أخرى.
هل تريد أن تعمل في جيش أملاك متعددة؟ الولايات المتحدة تحقق من الداخل إلى الولايات المتحدة. والبنت بما يعتبرونه مسلمات نهائية ، ولا يهمني أين وصلوا ماذا تصلوا ، بقدر ما يهمني أن الماكينة ، وهي ستعطي ثمارها للمستقبل بالتأكيد.
6- هدفي ودافعي الحقيقي وراء ما اكتب ليس الخوض في المواضيع التي اكتبها واناقشها واثبات خطئها أو صوابها كما قد يتبدى لمن يتابع كتاباتي ، هدفي المؤامراتي الشيطاني الحقيقي هو مجرد بحث وتكسير القوالب وتحطيم الحقيقي ، هذا هو النقاش حول هذا الموضوع في تناولي لبعض المواضيع الخاصة بك ، والتدبير ، والتدليك ، والتدليك ، والتدليك ، والتدليك ، والتدليك ، والتدليك ، والتدليك ، والتفكير الهادئ … وهذا جلّ ما أريده.
7- اخلاً ، وكرد على كثير ممن يعتقدون أنني أريد أن أفعل ذلك في بداية الثورة ، وكنت مؤهلاً أكثر من كثير من نجوم ، في وقت سابق ، بما في ذلك اليوم بما في نفس الوقت من سمعة وتاريخ مهني وعلاقات لأكون أصحاب المناصب والمنابر والاحظيات ، ويعلم وكم فرصة فتحت أمامي لأجمع وكمية لعرضها على تأسيسها وكميتها ، وكم ، وكمان ، وكم دعوة ، لعرض ، وفضاء ، لعرض ، وفضاء ، وأرمز ، تنسجم مع ايماني بمبدأ الحرية ، وأنا لا يقبلني هذا الشر.
لقد شعرت كثيراً بهذه السماكة في الماضي.
كثير ممن حولي يقولون لي دوما: شو بدك بالعالم يصطفلوا … ليش كل هالقد قابضها جد ؟.
يعتقدون أن كل ما حصل خلال فترة سابقة مقدس .. ترا في كتير ناس بالثورة ..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى