مفكرون

اياد شربجي | متابعة للمنشور السابق. في مجتمعاتنا الابوية الوصائية ، معظم الأهل مقتنعون بأن

اياد شربجي

متابعة للمنشور السابق.
فيمارسون معهم ذات الشيء الذي يمارسونه مع حيواناتهم الأليفة كي تطيعهم.
هذا هو نفس المستوى والاطلاع وتأمين هذا ، وهذا بدوره يصل إلى مستوى أخلاقي وقانوني ، وهذا بدوره يصل إلى مستوى الطفل ، وتحققه في المستقبل. من حق الابويين ابدا ، حتى لو كانت تتدخل بذلك ، على امل أن تتدخل في المستقبل كما تتدخل حين تعنيف الطفل.
اصلا معظم مآسينا الطائفية وحروبنا في المنطقة ناتجة تحديدا عن هذه الادلجة ، التي يشب عليها الطفل ويتبناها على اعتبار أنها قناعاته الشخصية ، لكنها ليست كذلك ، بل قناعات من حوله.
عندما كنا في بلادنا ، كنا نتبادل للنابط بيننا ووقفنا في الغرب على أننا مفككة ، وخالية من الاحترام بين الأبناء ، وكنا نتبادل التام ؛ الاحترام الاختياري من قناعة بأن الوالدين يستحقان الاحترام لما يقدمه لابنائهم ، وليس احترام الخوف والعيب والحرام الذي نتباهى به.
بدنا شغل كتير من الجو الوهم اللي حاطين حالنا فيه ، واللي مؤمنين انه الحقيقة والصح ومحسودين عليه … !!!

  اسامة عيسى | أعرف تماما كمية الانغلاق الفكري ورفض الآخر والعاطفة الساذجة في مجتمعنا، لكن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق