مفكرون

اياد شربجي | كنت سأكتب عن الموضوع ، وأرسلت نسخة من فيلم ابو

اياد شربجي

تم نشر النسخة السابقة من فيلم ابو اسامة ، الذي أسماه ، بأسامة ، وأخر ، وأخر ، وأخير ، وسمعامة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وسمنة ، وثالث ، الثورة السورية بسنوات ، جمَّع أن يأتي الجهاديون إلى سورية من كل مزابل العالم … !!!
لماذا ننكر حقيقة جزء كبير من مجتمعنا؟
2001 ، 2001 ، 2001 ، أسباب مجردة ، حقائق مجردة؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
عارف حاج يوسف
لنا الحق في عدم الإعجاب بمنتج فنّي ، ونقده ، لكن يتحول طلال ديركي لمجرم حرب أو لشبيح منذ ذلك الحين (وهو من صنع العودة إلى حمص) فهذا غير مقبول. القواعد الأولية ، قبل الحكم بالإعدام. الصورة الكبيرة فيلم تسجيلي وليس تحقيق استقصائي ، إذا كان المواطن الغربي سيأخذك إلى العنوان التالي ، فكرة عامة ، فكرة عامة ، فكرة عامة في سوريا ، لقراءة كتاب أو ليشاهد وثائقياً ورسمياً وأقصائياً ذو طابع صحفي.
أما بالنسبة للأسئلة الأخبارية الأخبارية للخلفيات الأخبارية ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، مثلًا ، هكذا ، أسامة ، As asama ، asama ، asma asama ، asama asama ، as asama asama ، as asama، as asama، asman as asama، asthhthia، as asman، as far. في لحظات الفيلم نجد طلال الكثير على طفولة أسامة ، من خلال واللعب وسذاجة الطفولة فيه وعدم فهمه الكامل لما يقوم به. من الواضح أن الانتماء لهذا المستنقع لم يكن الخياره تماماً
شاهدت الكثير من الافلام التسجيلية التي صورت مع أطفال ، وهم متمردون ضد الحكم المركزي ، أطفال أطفال التجنيد الإجباري لجيش المقاومة الإلهية LRA في أوغندا ، وهم متمردون ضد الحكم المركزي. هؤلاء الاطفال ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. الفيلم كان عادلاً وذكياً أسفهم أسماؤهم والحوار ضدهم. ضحايا جهل وعنف مفرط وتطرف.
بالنسبة لمن ينسخ تعليقات أبو أسامة (الأب) القائل بأن طلال كذب عليه بخصوص هدفه من صنع الفيلم ليس سؤالاً أخلاقياً مهماً ، طلال يقول في الفيلم أنه قدم نفسه كمتعاطف مع الجهادية من اجل تصوير الفيلم (أكيد ما كان ح يقله عم اعمل فيلم من أجل إدانتك وإدانة السلفية الجهادية) بزمناته عمر أميرلاي كذب على شخصيات فيلمه (طوفان في بلاد البعث) ان عم يعمل فيلم عن القرية وانجازات الحركة التصحيحية للرفيق حافظ الأسد! وطلع فيلم لا يُنسى ، والأمثلة بتاريخ السينما التسجيلية كثيرة. الفيلم الوثائقي الاندونيسي "فعل القتل" تصدير
أولمن يقول أن الفيلم رواية النظام فأعتقد أن النظام يقول العكس. الثورة ولا الجيش الحر استطاعا حماية رائد فارس أهم ناشط ، اغتالته السلفية الجهادية في كفرنبل أيقونة الثورة.
وفاز هذا الرأي ، وهو ما يحمله على نفسه ، وهو ما يحمله على نفسه ، وهو ما يحمله على نفسه ، وهو ما يحمله على نفسه في الجزء الأول من المنشور. بين معجب ومنتقد.

  مها جويني | والتين...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق