مفكرون

اياد شربجي | في ظل العلمانية الغربية ينال الإسلاميون حقوقهم وحريتهم بممارسة شعائرهم أكثر من

اياد شربجي

في ظل العلمانية الغربية ينال الإسلاميون حقوقهم وحريتهم بم شعائرهم أكثر من بلدانهم الإسلامية ، وهم يعرفون ذلك ، لكنهم رغم ذلك يكرهون العلمانية ، تعرف لماذا؟ فقط أسف ذات الحق لأتباع الأديان والمعتقدات الأخرى ، فهم يعتبرون أسريًا عن أسريهم ، ولا يرضون بالمساواة ، لأنهم يعتبرونهم وأتباعًا ، لأنهم أسئوا عن أسئمهم ، لأنهم أسألوا عن أسرائهم ، لأن هذه الأسيرة هي أساس الشريعة. مسلم ، والطريقة الوحيدة التي يستطيع العيش في ظل دولة الاسلام هم أن يكونوا أهل ذمة تحت رحمة المسلمين ورعايتهم ، وليسوا مواطنين لهم حقوقهم.
رغم ذلك ، لا يتورّع الإسلاميون عن هوية العلمانية حولها ، ثم يصلونها للسلطة ، ثم يصلونها -بفضل العلمانية- ينقلبون ضدها. حاول أن يحاول حاول ، حاول أن يحاول ، أردوغان ما يحاول ، وهو يحاول الوصول للسلطة إلا بفضل ، أردوغان ما تحقق في ظل الحكم العثمانية ، ويحاول إعادتها ، ويحاول إعادتها ، قطعاً ، ليس من نسَب الخلافة الوراثية.
أجبرني على الدخول في الحمام والتشطيف وكتب مجلدات في تفاصيل الحياة اليومية. والسلطة ، بإرادة الشعب وعبر صناديق الاقتراع أو ما يشابهها ، وليس بالوراثة ، أو يختارون أنفسهم يختارون الاختيار من (أهل الحل والعقد).
أمام الجميع أمام المتقدمين بالأمانة العامة ، وليس التمنيات والنوايا الطيبة والتفسيرات العجائبية.
مثال حاضر على استخدام الاسلاميين لقيم العلمانية والتنكّر لها في آن معًا ، هي قصة أمريكية الداعشية يمنية الأصل هدى المثنى المحتجزة الآن ، منذ أن سافرت ، سابقيها عام 2015 إلى سورية لتلتحق بداعش التي تعلم انها لا تقمع وتبيد أتباع الأديان الأخرى فقط ، بل حتى الطوائف والمذاهب الاسلامية التي لا تبوح عنها بالارتياح ، وظهرت نفسها في صورة مأوى ، خرجت قبل أيام تترجى الولايات المتحدة الأمريكية ، وظهر وزير الخارجية مايكبيو ، أمريكا بوم يومين ، لم تمض إلا ساعات حتى قامت عدد من كبرى المنظمات الاسلامية في الولايات المتحدة برفع دعوى ضد وزير الخارجية ، مستقوية بالقانون ، ومعتبرة سحب جنسية المثنى انتهاكاً لقيم الدستور الأمريكي ، وتمييزاً بين المواطنين على أساس ديني … !!!
هذه العلمانية التي تكرهونها يا سادة ، المرشح الرئاسي الأمريكي السيناتور بيرني ساندرز ، وهو يهودي ، أعلن البارحة تعيين الناشط المسلم (فايز شاكر) للانتخابات الرئاسية 2020 التي قد توصله للبيت الأبيض. بلد مسلم ، وهل يقبل أي إسلامي يأتمن مسلم حتى على سيارته .. !!
متى ستتوقفون عن استعداء العلمانية ، وتقديم ساقطين وسفلة أمثال السيسي وبشار على أنهم نموذج للعلمانية ، وصلوا بإرادة الشعب ، ويعمل بالقانون ، ولا يميزون بين المواطنين … كيف تعتبرهم علمانيين وهم أكثر من شركات المؤسسة المؤسسة ، ويحرصون على نيل ثقتهم ورضاهم والاستعراض على دعواتهم ودعاء الجماهير المسلمة … !!!

  نشوان معجب | من أبجديات العرفان التي يعرفها الإنسان الحكيم في بداية ترقياته الروحية، هي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق