مفكرون

سمير علي جمول | قُتل عثمان .. بأيدي مسلمين تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين ثم قتل الحسين وقطعت

سمير علي جمول

قُتل عثمان .. بأيدي مسلمين
تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين
ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين
وقتل الحسن مسموماً مغدوراً .. بأيدي مسلمين
وقُتل اثنين من عشرين بالجنة "طلحة والزبير" .. بأيدي مسلمين

في معركة كان طرفاها "علي" و "عائشة" (موقعة الجمل) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "علي" و "معاوية" (موقعة صفين) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "علي" و "أتباعه" (موقعة نهروان) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين
في معركة كان طرفاها "الحسين" و "يزيد" .. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين

في معركة إخماد ثورة "أهل المدينة" على حكم "الأمويين" غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم

في (معركة الحرة) التي قاد جيش الأمويين فيها "مسلم بن عقبة" جاءه جاءه الصحابي معقل بن سنان الأشجعي (شهد فتح مكة وروى) "يزيد بن معاوية" ائتلافات قتل الحسين … فغضب منه … وقتله

لم يتجرأ "أبو لهب" و "أبو جهل" على ضرب "الكعبة" بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها "الحصين بن نمير" قائد جيش عبد الملك ملك مروان أثناء حصارهم لمكة

لم يتجرأ "اليهود" أو "الكفار" رسول الله يوماً .. بقَسْلَةٍ إِسْطَامَةِ إِسْطَالِيَّةٍ وَقَوْلِهِ وَقَوْلٍ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ إِنَّهُ لَهُوَهْ.

  اياد شربجي | تعبت من اصدار اقراص وشرحها

في خلافة عبد الملك بن مروان: قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقيين) بيد مسلمين

في خلافة هشام بن عبد الملك: لم يُقتل زيد بن الحسين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) ملتمس .. بل صلبه عارياً على باب دمشق .. لأربعة سنوات .. ثم أحرقوه

معاوية بن يزيد (ثالث خلفاء بني أمية) لما حضرته الوفاة (وكان صالحاً على عكس أبيه) ، قالوا له: أعهد إلى أهل بيتك ؟؟ ، فقال: والله ماذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها !! اللهم إني بريء منها متخل عنها.
فلما سمعت أمه (زوجة يزيد بن معاوية اللي قتل الحسين) كلماته ، قالت: ليتني خرقة حيضة ولم أسمع منك هذا الكلام
لَهُ السموت لرواياته؟
ثم صَلّى عليه "الوليد بن عتبه بن ابي سفيان" وكان قد اختار خليفة له ، لكنه طُعن بعد التكبيرة الثانية .. وسقط ميتاً قبل اتمام صلاة الجنازة.
فقدموا "عثمان بن عتبة بن أبي سفيان" ليكون الخليفة ، فقالوا: نبايعك ؟؟ قال: على أن لا أحارب ولا أباشر قتالاً .. فرفضوا .. فسار إلى مكة وانضم لعبد الله بن الزبير .. وقتلوه

نعم .. قتل الأمويون بعضهم البعض
ثم قُتل أمير المؤمنين "مروان بن الحكم" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "عمر بن عبد العزيز" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "الوليد بن يزيد" .. بيد مسلمين
ثم قُتل أمير المؤمنين "إبراهيم بن الوليد" .. بيد مسلمين
ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين .. بيد "أبو مسلم الخرساني"

  علي الحجوري | الفنان يحيى الغماري...

قَتل "أبو العباس" -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس
أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في "دمشق" فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان لا يجدوا فيه إلا عقيلة ، ونبش.

لولا جهود وشعبية القائد المسلم "أبو مسلم الخرساني" الذي دبر وخطط لإنهاء الحكم الأموي .. ماكانت تنظيم العباسية
قال فيه المأمون: "ثلاثة ، وهم الذين نقلوا الدول وحولوها: الإسكندر وأبو مسلم الخرساني"
لما مات "أبو العباس" .. وخلفه "أخوه أبو جعفر المنصور" .. خاف من شعبية صديقه "أبو مسلم الخرساني" أن تطمعه بالملك .. فاستشار أصحابه فأشاروا عليه بقتله. فدبَّر لصديقه مكيدة .. وقتله .. وعمره 37 عاماً

في معركة كان طرفاها "أنصار أبو مسلم" و "جيش العباسيين" .. قُتل آلاف المسلمين
شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة رمياً بالقباقيب

بعد وفاة "أرطوغرول" نشب خلاف بين "أخيه" دوندار و "ابنه" عثمان ، انتهى بأن قتل عثمان "عمه" واستولى على الحكم ، وهكذا قامت الدولة العثمانية

حفيده "مراد الأول" عندما يصبح سلطاناً .. "شقيقيه" إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما
معركة قتالية في عام 1389 "ابنه" يعقوب حتى لا ينافس "شقيقه" في خلافته

  يوسف تيكطاك Youssef Tiktak | تاريخ الاسلام المفقود 2 : من هم النصارى الذين ألفوا أول قران

السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر إصدار فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من وحدة الدولة ومصالحها العليا
السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبوه
محمد القياسي الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه عشر فور تسلمه السلطة صاحب الرقم القياسي في هذا المجال

يضيف الإعلامي التركي "رحمي تروان" في مقالاً بعنوان «ذكريات الملوك» ، يقول: " يبلغ محمود الذي يبلغ من العمر 16 عامًا ، آه ، آه ، آه ، أسطوله في إسطنبول

عندما أرادت "الدولة العثمانية" بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً

أرسل "السلطان سليم" طلباً إلى "طومان باي" بالتبعية العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض .. لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة .. انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى بهه .. فقُتل .. وهكذا أصبحت ولاية عثمانية

ثم قتل السلطان بعدها "شقيقيه" لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه

في كل ماسبق:
اللي "قتلوا" و عاوزين خلافه إسلامية
واللى "اتقتلوا" و عاوزين خلافة إسلامية
اللي "قتلوا" والبيرددوا .. الله أكبر
واللي "اتقتلوا" والبيرددوا .. الشهادتين

مسلسل قديم .. لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه ونتدبره …………………
زرقاء اليمامة د. فرج فودة # الحقيقة_الغائبة

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: