مفكرون

اياد شربجي | ترجمة الكلمة التي ألقتها شام سفر بالانكليزية ، وفازت بها في تركيا. عرفت شام في

اياد شربجي

ترجمة الكلمة التي ألقتها شام سفر بالانكليزية ، وفازت بها في تركيا.
عرفت شام في دمشق طفلة صغيرة بين يدي علي وزويا ، امازحها متحببا بكلمات ساذجة ولا معنى لها كما تستعيد الاطفال ، لكنني اجد نفسي الآن أمام شابة يافعة ، ذات قلب مرهف ، وعقل ناضج …
وتحية ل علي صفر و زويا بستان على هذا الإنتاج الوطني نخب اول.
………………..
هل تخيلت يوماً ماذا يعني أن تكون لاجئاً ؟؟:
أريد من الجميع في الغرفة أن يغلقوا أعينهم وأن يتخيلوا معي ما سأقوله:
"في يومك التالي إلى عملك أو مدرستك ، وذلك في الأماكن التي تجعلك منزلًا في الأماكن الداخلية ، منزل ، منزل ، منزل ، منزل ، منزل ، منزل ، منزل ، منزل ، ديكور أوصدت الباب جيداً قبل النوم.
فجأة تستفيق من الأصوات المختلفة في الرصاص ، وأقرب وقت ممكن من البداية ، فأنت الآن إلى أبعد من ذلك ، انظر خلفك كل عشر ثوانٍ لتتفقد أحد عشوائياً ؛ هل هو على قيد الحياة أم لا"
افتحوا عيونكم!
هل تلك كانت قصتي !؟ هل تستطيع أن تخمنوا من أنا الآن؟
أنا الشخص الذي كان نائماً في بيته يومًا التالي ليجد نفسه في اللامكان!
أدركت أنني أدركت أنني أصبحت طفلة ، منذ عام واحد ، حتى أصبحت تبدو وكأنها طفلة في اللحظة التي ظهرت فيها نفسك!
أنا واحدة من ملايين المهجرين في كل أنحاء الأرض! أنا وبكل بساطة إحدى مشاكل هذا العالم! كان هناك واحداً وثلاثين مليون طفل لاجئ فأنا الرقم واحداً وثلاثين مليون وواحد! أليس هكذا يرانا العالم؟
نحن المآسي في نشرات الأخبار!
نحن السبب في زيادة الازدحام وأزمات المرور!
نحن نساهم في زعزعة الاقتصاد!
ونشكل تهديداً لسلامة البلدان التي نلجأ إليها!
هذا ما يقوله الناس على شاشات التلفزيون.
بينما نحن في الحقيقة ؛ هل تعلم عن مأوى ، أو طالب مدرسة لا يستطيع أن يكمل تعليمه ، لأنه لا يمتلك هوية أوراقاً ثبوتية!
أو أشخاصاً يسعون جاهدين للتأكيد على إنسانيتهم.
بشرٌ يشتاقون إلى أسرّتهم وجداتهم ورائحة قهوتهن في الصباح الباكر.
أنا ، أشتاقُ إلى أولاد أعمامي وأخوالي ، الذين خلتهم يوماً أصدقاء.
تم الحصول على مترجم من الشعر الطويل!
الأسئلة الشائعة في الأسئلة الشائعة عن الأسئلة الشائعة في الأسئلة المتكررة ، ورؤية صور معكوسة في صفحات أخرى ، وكم أتمنى أن تكون مفقوداً أو غائب! مراهقة في السابعة عشرة من عمرها ، دون أدنى إحساس بأنني كذلك ، لأنني حتى ولو ظننت بأنني تركت الحرب خلفي فهي الحرب لم تتركني!
الأسبوع الفائت سمعت وبشكل شبه يومي تعليقات تطال منشأي من صديق أو غريب! في إحدى المرات التي يمكن أن تؤدي إلى تنظيم مطعم.
توجه إلي وأصدقائي وتمنى بصوت عالٍ لو أننا هناك في سوريا ولم نأت إلى بلدك!
وفي نفس الوقت ، قد يكون لديه القدرة على دهسهم جميعًا.
ذهبت إلى البيت باكية ، لأنني لا أريد شفقة أو مساعدة وإنما بحاجة إلى التفهم والت المستقبل بما لا يتعدى حدود وجودي الضئيل.
البحث عن التفكير بالقصص الحزينة! أقرأ كتاباً كل أسبوع ، لكي أنسى! ولا تنفك تبكي معي وتنصحني بأخذ دوائي بانتظام كل جلسة. أعلم تماماً ، يعمل بأسمائها وأعمالها.
أنت لم تدرك بعد بأنني (إيلان) ذاك الصبي الذي وجدوه جثة على الشاطئ! وبأنني الصبية المكسيكية الصغيرة المحتجزة داخل زنزانة في (تكساس) وبأنني الطفل (حمزة) أثناء المساجد نيوزيلندة.
أخبرتني جدتي ذات يوم بأن الأطفال يموتون هؤلاء يصعدون إلى الجنة!
هل تعتقدون بأننا نصعد إلى اللاجئين أيضاً ؟؟

  سمير علي جمول | رياض حيدار دريكر شامبانيا ميد أونيلوفرافين رافين سودرتاليا ، 7/8/2018 ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق