مفكرون

سمير علي جمول | بمناسبة اقتراب أول نيسان و قبل أن نغرق في كذبة عيد الكذب أرغب بتوضيح معلومات

سمير علي جمول

بمناسبة اقتراب أول نيسان
و قبل أن نغرق في كذبة عيد الكذب أرغب بتوضيح معلومات السوري معني فيها أكثر من غيره ..
السوري الذي أضاع البوصلة و التاريخ:
دعونا الكذب نحتفل برأس السنة السورية 6765 و هذه هي الحقيقة:
أحدث التطورات من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. النوم في التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة ، نجمة الصباح والمساء في آن معًا ، الربة التي تصفها النصوص القديمة ، وابتسامتها من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس. عشتار التي تلقب في الأسطورة بـ «أم الزلف». وهي أم نفسها الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف # سورية الطبيعية: «عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» نعم نغني لعشتار دون أن ندرك ذلك ، فكلمة «زلف» تعني بالسريانية أشياء كثيرها أولها: «الثوب الموشى ، الزينة ، الجمال إلخ ..« أما كلمة «موليا» فتعني: «الخصب ، الوفرة ، الأمتلاء ، الإشباع … إلخ. كانت أحداث رأس السنة تبدأ في واحد تبدأ من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تقدم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها ، تبدأ ذروتها في رأس السنة ، التبت ، والتبغ. أثناء القيام بالأعمال اليومية ، أو القيام بالأعمال اليومية. ما أدهشني هو أن تساد الحنطة ، تموز – فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار ، شهر «أولولو» شهر الولولة على «تموز» لزوال خصبه … الخ. والحق أن الاحتفال بعيد رأس السنة السورية ظل مستمراً في بلادنا عبر آلاف السنين ، تحت اسم عيد الرابع ، إلى حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات ، ففي الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي ، يصادف السابع عشر من حسب التقويم الغربي ، في مختلف أنحاء الساحل السوري. حاول فرض فرضية فرض قيود على فرض قيود يومنا مثل يوليوس وأغسطس ، لكن بصمتهم بزوالهم. وظهور مثال على أداء التقويم اليولياني ، والثانية عند فرض التقويم اليولياني ، والثانية عند فرض التقويم ، والثالثة ، شارل التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين ، يقلل من عبور رأس السنة من أول كانون الثاني. فقد أطلق رأس السنة السورية ، كذبة نيسان (أبريل) ، وهي عبارة عن عبارة كانت تطلق على رأس السنة ، رأس السنة ، 31 كانون الثاني (يناير). وما يحسن في النفس هو أننا ، لغفلتنا ، جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيداً للكذب ، جاهلين أنه عيدنا الذي ضيعه جهلنا!
منقول

  احمد القبانجي | أحمد القبانجي | العقلانية في الاجتهاد الفقهي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق