منظمات حقوقية

الحراك النسوي | مقتبس من تقرير تابع ل حجة 21 @ _hajjah21 …

بخجلٍ وتردد ، تروي (م. ق) 31 العام ، تفاصيل معاناتها بسبب تعرّضها لـ # الختان في طفولتها ، وتأثيره لاحقًا على حياتها حتى بعد أن تزوجت وأصبحت أمًا لطفلين.

هذة المعاناة من الفتيات والسيدات اللاتي يواجهن أطفال لظاهرة # ختان_الإناث ، المنتشرة بكثرة في المناطق الساحلية الساحلية ، يغذيها اعتقادات خاطئة متأصلة في موروث العادات الاجتماعية في بعض مناطق محافظة حجة ، ومناطق يمنية أخرى.

تقول (م. ق) في حديثها لـ"حجة 21"، بعد ولادتها بأيام ، خضعت _كغيرها من الرضيعات بالمنطقة_لختان باستخدام أداة حلاقة ، باستخدام أدوات صحية حينها. هذه الوظيفة امرأة أو امرأة طبقة اجتماعية معينة ، تعويضات معينة في بعض المناطق الخاتن ة.

تضيف بنبرةٍ مكسورة: "عندما أدركت أن ما نجده حدث هذا النموذج (ختان) ، ومدى تأثيرها السلبي على المرأة جسمانيا ونفسيا .. صرت أشعر بالنقص رغم محاولاتي التصالح مع حالتي ، وهذا يرهق نفسي".

تستطرد بتلكؤ وكثير من الحرج: "حين تزوجت عايشت ما تركه "الختان" من تشوه على جسدي ، (تقصد تشويه العضو التناسلي) ، إضافة إلى الأرق التي أعاني منها وتأثيرها على الحميمية مع زوجي".

* عنف ضد الطفولة
تعتبر ظاهرة "ختان الإناث" أو ما يعرف شعبيا بـ " الطهارة "، تعاني من المشاكل التي تعاني منها النساء في المناطق التي تعاني منها بشكل واسع في المناطق الساحلية ، وذلك وفقا لقاعدة لمسوحات ميدانية سابقا ، إذ يعتقد سكان تلك المناطق أن الإناث يستنبطن مجتمعة ويساعدها على حماية المجتمع من الوقوع في الوقاية منه. "المحرمات". وفق تعبيرهم.

في حديثها لـ"حجة 21" تصف الحقوقية "انتصار شاكر"، هذه الظاهرة بـ "أنها من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تؤسس لممارسات العنف ضد المرأة منذ طفولتها".

هذه الظاهرة تعتبر عنف الفتاة اليمنية ، ويتنافى ونافذة ونافذة وعلماء ومبادئ حقوق المرأة.

التقرير كامل موجود على صفحة @ _hajjah21


على تويتر
[elementor-template id=”127″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى