مفكرون

كريم حبيب | كُل من مُنِمَتُ كسرت ، أُنْضِيبَةُ كُلٌّ من كُرْبَتُ ، كُلٌّ مُنِارَتْ.

كريم حبيب

منذُ أُساني كان لي صديقًا كُل من يرانا مثالية يظن أننا عُشاق ، يخبروننا دومًا حتى لوهلة صدقنا ، لكننا حتى لوهلة ، ندبنا سويًا .. ولكننا ، قرأنا ، ندبنا سويًا .. بداخلي يخبرني "ليس هو"كُنت أشقر ، كوشه ، أقرب لي ، كنداء ، كنافه ، كنافه ، كنافه ، كنافه ، كيف كان خانني صديقي!
ولم تعد صداقتنا كما كانت أبدًا ، حتى نحن لم نُعد.
كُنت أتسائل إن لم أحب من أقرب لي من ذاتي فمن سأحب؟ هل سأقع في شرك الغرام يومًا أم إنه سرابًا اختلقته وكتبت عنه وصدقته
حتى وجدتك أمامي ، منذ الوهلة الأولى
بداخلي "هذا هو"
لم أكن أعلم عنك شيئًا دون أسمك ، وداخله ، وأحتسينا القهوة ، وأخبرتني مجددًا ، وأحتسينا القهوة ، وأخبرتني عنك ، وأخبرني عن كمرات التي هُزمت بها وشعرت الهزيمة في حلقي تخنقني عن مواساتك وأخبرتني عن انتصارات صغيرة ووجدتها أعظم من أحفورات ناسا والكواكب ، تحدث معي فسقط في عيني الفلاسفة ، ضحكت لي فبات الحزن ضئيلًا ، تذكرت صديقي وابتسمت حاول لأعوام حتى أشعر ما شعرته منذ الوهلة الأولى .. تخبطنا سويًاًا لمئات المرات تحت قناع القهوة والصدفة والحزن والحزن
توطدت علاقتنا أكثر وأكثر حتى أعترفت لي ذات ليلة لا تُعد القهوة ، ولكن بعد اعترافك ، تخليت عن القهوة الثالثة ، خبرتك ، واخبرتك بسذاجة بإنها من لا يتخلى عن شيئًا حتى حتى وإن كان يبغضه لن يتخلى عني.
كانت نظرتي للأمور طفولية للغاية ، مثل كتابة ذلك المنشور .. تغيرت الكثير من الأشياء ، مررنا بالكثير من الصعاب -وسنمر بعد- ولكن الشيء الوحيد الذي يتغير بعد ذلك الوقت ، كما كُلما رأيتك صوتًا بداخلي "هذا هو".

  سمير علي جمول | أبو محمد 10 ساعات · ختيار كبير بالعمر على فراش الموت بالمشفى .. و حفيده قاعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق