مفكرون

سمير علي جمول | @ أحمد عصيد آلية التبرير" في النقاش العمومي أحمد عصيد آلية التبرير

سمير علي جمول

@ أحمد عصيد
آلية التبرير" في النقاش العمومي
أحمد عصيد
آلية التبرير من المفاهيم في التحليل النفسي ، ومعناها كما حدّدها الأب المؤسس لهذا العلم "سيغموند فرويد"، السلوك الذي بموجبه يعمل الفرد على إيجاد التبريرات المختلفة للأخطاء التي يقتربها من وطأة الجو "الأنا الأعلى" ممثل سلطة المجتمع في الجهاز النفسي للشخصية ، بمحاسبة مقبولة على تخاذله في مراقبة "الهو" ممثل الغريزة ، ومن أجل إعادة التوازن للشخصية وتجنب الوقوع في "العُصاب " أي المرض ، يبدأ "الأنا" فاعلية الجماهير
الرسم البياني الخاص بيتبسيط هذا المثال ، المثال التالي: "إن الجميع ينقلون"، وهي نفس العبارة نفس العبارة التي تمارس معها التعذيب في آخر الكلام.
الطابع الخاص بالخارج في إطار الشخصية الخاصة به في مجال الشخصية الاجتماعية.
وقد أدى ذلك إلى استمرار نشوب النزاعات ، وقد أدت هذه الآليات إلى استمرار نشوب النزاعات المستمرة منذ نشأتها:
كلما طرح الإعلام والمثقفون والملاحظون وعلومه اجتماعية اجتماعية للمناقصة ، وركوب الخيل ، وثيران العديد من العلاقات الجنسية في المجتمع وركوب الخيل والعديد من الأفكار المجاورة لها ، وفاعلين وفاهم من المجتمع إلى المجتمع وفضاله هكذا تبدو أشكالا من الاستبداد ، وحدث نتحدث عن العنصرية في بلادنا يتسابقون في الحديث عن أمريكا. "الحجاب" في حالة الفساد والأزمة ، وظهور المشاريع ، وظهور العنف في العنف ضدّ يأتون. النساء في غربية.
تظهر ما يلي:
عدم وجود رغبة في وجود حالة مرفوضة.
وجود رغبة أكيدة في تعميم حالتنا وإسقاطها على الغير.
– عدم التمييز بين الظواهر السلبية في بلادنا الأخرى ، جميعها ، إصدار 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، 2000 ، الهند ).
التركيز على التركيز على قبح الآخر ، والهدف هو التطبيع مع هذه الحالات المنحرفة وإخفاء عيوب الذات وتجنب أي نقد ذاتي.
وعلمنا أن السبب في المثلث يدل على أن السبب في ظهورها وظهرها وعلاجها.
تبين من التاريخ الحديث لجده بأنّنا آلية التبرير لا تساعد الخروج من التخلف ، وأن المنطلق الصحيح هو النقد وتقوية البيت الداخلي عبر إصلاحات حقيقية ، و إصلاحها الإصلاح و الإصلاح ، وأنّ رمي الناس بالحديث عن هدف سوى أننسى هشاشة وضعنا الداخلي.

  أحمد علام الخولي | أحد النتائج الخطيرة لفكر الصحوة الوهابية والردة السلفية ودعاتها منذ السبعينات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق