حقوق المراءة

النسوية | #ناشطة_قطرية_تفضح_انتهاكات_حقوق_المرأة #عائشة_القحطاني تحد


#ناشطةقطريةتفضحانتهاكاتحقوقالمرأة
#عائشة
القحطاني
تحدثت الناشطة النسوية القطرية عائشة القحطاني (22 عاماً) عن نجاحها في الهروب من قيود النظام القطري المسيء إلى المرأة وحريتها إضافة إلى القمع الممارس على الشعب بكل أشكاله، وأضافت في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة استراليا" إنها خططت للهروب من قطر طيلة سنوات كي تنال حريتها وحياتها الطبيعية، لكن القوانين المحلية تنص على أن المرأة دون سن 25 عاماً تحتاج إلى إذن وليها من الرجال للسفر.

وقد لفتت إلى أن العملية تمت خلال عطلة عائلية في الكويت، حيث تسللت من الفندق إلى المطار للسفر إلى لندن، وأكملت بحيثها حين وصولها إلى لندن واضرارها لتغيير مواقعها عدة مرات، بعد أن تم تتبعها من قبل عائلتها ومسؤولين مرتشين، مضيفة أنه من المهم للعالم أن يرى الصورة الحقيقية لوضع المرأة في قطر، وقالت: "أعتقد أنني محظوظة لأنها هربت، ومن واجبي التحدث نيابة عن النساء اللاتي ما زلن هناك، وأعتقد أنه من المهم للعالم أن يرى الصورة الحقيقية عن قطر وهو هدف سأستمر حتى تحقيقه"، "يجب أن نتحدث إذا كانوا في قطر خائفين من ذلك سأتحدث بالنيابة عنهم من هنا في لندن سأحقق الحلم سأقود الثورة".

وفي أول مقابلة لها منذ وصولها إلى بريطانيا، قالت عائشة لصحيفة "سنداي تايمز"، في آذار الماضي، إنها كانت تحلم بالهروب كلما ضربتها أسرتها، أو لطخت أعمالها الفنية، وأشارت الفتاة إلى أنها كانت تعيش محاصرة في قطر داخل غرفة نوم نوافذها مغلقة بقضبان معدنية، يتم تتبعها عبر تطبيق مشاركة الموقع على هاتفها المحمول، وتجهز للزواج من رجل دين متشدد.

أما حول #انتهاكاتحقوقالمرأة_القطرية: "النساء يواجهنَ صعوبات كبيرة.. فلا يحق للمرأة السفر إلا بعد سِن الـ 25 ، وحتى ما بعد سِن الـ 25 يمكن منعهم من ذلك عن طريق “تطبيق”، وأضافت: “نحن لدينا أكثر المطارات فخامة وأكثر شركات الطيران رفاهية، ولكن ماهي الفائدة.. لا يسمح لنا بالسفر، نحن مثل الممتلكات تحت التطبيق، من الصعب قبول هذا ونحن في عام ٢٠٢٠".

وكانت عائشة القحطاني قد قالت في وقت سابق عبر تغريدات بحسابها على تويتر: "إن هناك فتيات يتعرضن للضرب والاضطهاد في منازلهن، ولا يستطيعن رفع الهاتف والاتصال على الشرطة لمعرفتهن ويقينهن أن الشرطة دائمًا ضد المعنفات، وأقولها بصريح العبارة ضد المعنفات. ثم نصرخ في كل المؤتمرات بحقوق الإنسان، وندين الدول الأخرى على ما يرتكبونه من جرائم إنسانية، وأضافت: “نستمر في إظهار وجهين أو ثلاثة من النساء ذوات الامتيازات واللواتي لا يسري عليهم ما يسري علينا، فقط للتمويه بوجود تمكين للمرأة القطرية، كيف تدعون تمكين المرأة وما زالت المرأة في قطر لا تجد حماية من العنف؟ بل تجد إصرارًا من قبل المعنيين على التنازل عن قضيتها”.
#النسوية
المصدر: https://bit.ly/2XfDHdv
https://bit.ly/3cKiOgQ


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

  لا لزواج القاصرات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق