حقوق المراءة

النسوية | #قل_اسمها برونا تايلور اقتحمت مجموعة من الشرطة في 13 آذار

#قل_اسمها
برونا تايلور
اقتحمت مجموعة من الشرطة في 13 آذار بيت برونا تايلور التي تعمل في المجال الصحي في ولاية كنتاكي وأطلقوا النار عليها ثمان مرات، حيث دخل ضباط الشرطة مرتدين ثياب مدنية واقتحموا بيتها بحجة أنهم يحققون مع اثنين من تجار المخدرات يعملان على بعد أكثر من 10 أميال من منزل برونا تايلور، حيث أصدر القاضي مذكرة بحجة أن أحد الرجلين استخدم شقتها لتخزين طرد يحتوي على مخدرات، إلا أننا نعرف الآن أن المشتبه به الرئيسي كان محتجزًا بالفعل في الوقت الذي داهمت فيه الشرطة منزل تايلور، ولم يتم العثور على شيء.

عملت برونا تايلور في غرفة الطوارئ الأمريكية في الخطوط الأمامية خلال جائحة فايروس كورونا.

لم يتهم أي شخص بقتل برونا تايلور، ولكن بعد شهرين من قتلها على يد شرطة لويفيل، دعا حاكم ولاية كنتاكي إلى مراجعة الولاية والفدرالية لتحقيقات الشرطة في إطلاق النار.

وقد أطلق نشطاء في ذكرى ميلاد برونا هاشتاغ (#SayHerName) (قل اسمها) وهي حملة تم إنشاؤها لزيادة الوعي حول عدد النساء والفتيات اللواتي يقتلن على أيدي ضباط إنفاذ القانون.

  حقوق المراة العراقية | شهد تداوم بكلية أهلية مرحلة رابعة ، هالسنة جان تخرجها ، تحب

من المرجح أن جائحة فايروس كورونا طغت على استجابة المجتمع بشأن قتل برونا تايلور. ومع ذلك فإنه ليس من غير المعتاد أن يتم تجاهل موت الأشخاص ذوي البشرة السمراء وعدم معاقبة القتلة، بل هو اتجاه منهجي وعنصري وضار وعمل النشطاء بشراسة على محاربته.

قصة تايلور لم تثير الغضب نفسه الذي أثارته قصة جورج فلويد، كما لا تتم مناقشة تجارب النساء ذوات البشرة السوداء مع وحشية الشرطة، ولا تفانيهن الكبير في حركات العدالة الاجتماعية على نطاق واسع.

من دون الاعتراف بقصة برونا تايلور، لا يمكن للولايات المتحدة أن تصلح سياستها وقانونها، وحتى الأن لا توجد أي وسيلة رسمية لجمع المعلومات حول حالات سوء المعاملة من قبل الشرطة، وهو انتهاك يؤثر على النساء ذوات البشرة السمراء بشكل كبير.
#النسوية
#منة_الله
#المصدر
https://bit.ly/30zlI4H

#قل_اسمها
Bruna Taylor
On March 13, a group of police stormed Bruna Taylor's house working in Kentucky and shot her eight times, as police officers entered in civilian clothes and broke into her house on the pretext of investigating two drug dealers Working over 10 miles from Bruna Taylor's house, where the judge issued a warrant arguing that one of the two men used her apartment to store a package containing drugs, but now we know that the prime suspect was already in custody at the time of the time Police raided Taylor's house, nothing was found.

  النسوية | #إلى_أفراد_مجتمع_الميم_في_الحجر_الصحي نقدم الحب والدعم والت

Bruna Taylor worked at the U.S. emergency room on the front lines during the coronavirus pandemic.

No one was charged with killing Bruna Taylor, but two months after being killed by Louisville police, the governor of Kentucky has called for a state and federal review of police investigation into shooting.

Activists on the birth anniversary of Bruna Hashtag (SayHerName) launched (SayHerName) a campaign created to raise awareness about how many women and girls are killed by law enforcement officers.

  دارين حليمة | #رسالة_لابنتي_التي_لم_تولد_بعد ابنتي حبيبتي أريدك أن تعلمي

The coronavirus pandemic is likely to overshadow the community's response to the killing of Bruna Taylor. Yet it's not unusual for people with brown skin to be ignored and murderers not punished, rather it's a methodical, racist, harmful trend and activists to fight it.

Taylor's story didn't spark the same outrage as George Floyd's story, neither did black women's experiences with police brutality nor their great dedication to social justice movements on a large scale.

Without recognizing Bruna Taylor's story, the United States cannot fix its policy and law, and so far there is no official means of gathering information about cases of abuse by police, a violation that affects women with brown skin. A big way
#النسوية
#منة_الله
#المصدر
https://bit.ly/30zlI4H

Translated


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق