حقوق المراءة

النسوية | #عدنا_لرفض_الوضع_الثانوي_والمطالبة_بالعدالة بعد غياب امتد ل

#عدنا_لرفض_الوضع_الثانوي_والمطالبة_بالعدالة

بعد غياب امتد لشهر، عدنا لتسليط الضوء على كل ما يتعارض مع الإنسانية وتقبل الآخر، عدنا لتغيير عنوان الخبر من "مقتل فتاة بسبب فعل منافي للأخلاق" إلى "جريمة قتل عن سبق الإصرار والترصد"، كما وعدنا بجميع اختلافات فريقنا لهدف واحد، منحكم المعلومات اللازمة لحياة كريمة وعادلة، ولن نقبل بأن يكون أي أحد "وضعاً ثانوياً".

في غيابنا قتلت فتاة من قبل شقيقها في الأردن، وفي السعودية قتلت #ندى_القحطاني من قبل شقيقها أيضًا، أما في مصر فقد فارقت الفتاة #ندى ذات الاثني عشر عامًا الحياة عقب تعرضها لعملية ختان بدائية، أما #سميحة_الأسدي، السيدة اليمنية التي قتلت على يد شقيقها طبعًا في 2018 في قاعة المحكمة بسبب رغبتها في الزواج لمرة ثانية بعد طلاقها، فقد تمت تبرئة المجرم الشهر الماضي وتسجيل القضية كـ"جريمة شرف"، هذا بعد أن تنازل ذويها عن دمها فهم المحرضون أصلًا، وعدا عن الجرائم الأخرى التي تستر عليها المجتمع وكأنها لم تكن، ومن يدري من سيتبعهم من معارفنا أو أقاربنا أو حتى الأصدقاء.

  النسوية | #عمليات_الحجر_غير_كافية_لهزيمة_فيروس_كورونا في حديث له يوم

كل ذلك سيتوقف عن الحدوث عندما نناضل من أجل حقوقنا، ونجتمع على رفض معاملتنا كصاحبات الدم الرخيص أو الممتلكات الشخصية للعائلة، عندما نفضح المجرم عوضًا عن التستر عليه ومعاملته كبطل منقذ، ولأن الأمور تزداد سوءًا، ولأن الجناة يستمرون في بطشهم، يبقى النضال الإنساني أو النسوي الذي يهدف إلى إيقاف لوم الضحية وتبرئة الجناة الطغاة والذين عادًة ما يكونون أقارب من الدرجة الأولى الحل الأمثل؛ نود انتزاع الشعور بالأمان والحرية والعدالة الإجتماعية واحترام القرارات الشخصية وإيقاف التشييء والتسليع وغيرها الكثير من القضايا النسوية وبطريقة حضارية.

  حقوق المراة العراقية | الشريط الأصفر للتوعية ضد الانتحار.

نحن نعيش في مجتمع يدعي الفضيلة، يحارب الرجل الإنساني بلقب ديوث، والمرأة الإنسانية بلقب العاهرة، وكلاهما مهددان بالقتل في أي لحظة، إلا أن العهر في فكرهم هو ما يحرضهم على ارتكاب كل تلك الجرائم النفسية والجسدية، فهم ومن خلال تجاوزاتهم هذه يحمون أنفسهم من خروج عهرهم الفكري إلى العلن.

ونحن بدورنا نعود اليوم لتوعية متابعينا ومدهم بكل ما هو لازم من ثقافة ومعلومات ليكونوا هم ولا شيء أكثر، لا نريد لأحدكم أن يمشي مع تيّار لا يشابهه خوفًا من العار أو الفضيحة أو القتل، ولا أهداف ربحية لنا، يكفينا فقد أن نمنحكم مساحة إعلامية كل شيء فيها إنساني مقبول، وكل صوت يطالب بالإنسانية مشروع.

  حقوق المراة العراقية | يا رب أكشف هذه الغمة

#روان_التيّم
#النسوية


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق