حقوق المراءة

النسوية | #حفل_زفاف_الناشطة_السعودية_فايزة_المطيري #حرية_المعتقد_حق_أ


#حفلزفافالناشطةالسعوديةفايزةالمطيري
#حرية
المعتقدحقأساسي
شاركت الناشطة السعودية فايزة المطيري صور لها على وسائل التواصل الاجتماعي من حفل زفافها برجل كندي في إحدى الكنائس الكندية، وعلقت قائلة: “شكرا لكم على المباركات، كان ودي أعزمكم كلكم ولكن خفت تتحمسون ويصير إطلاق نار وسوالف”، مما أثار السخط والجدل بين مستخدمي وسائل التواصل الذين أسرفوا بتعليقات الكراهية ضدها.

هذا الهجوم يتبع إلى مطلع العام الحالي حين قامت فايزة بإعلان تغيير ديانتها من الإسلام إلى المسيحية بعدما غادرت السعودية إلى كندا، مما عرضها لحرب كراهية من متشددين إسلاميين اتهموها "بالردة" ودعوا لقتها، واشتعل حساب فايزة بتعليقات مليئة بالحقد من معظم المتابعين… وبعد حوالي يوم من نشرها التغريدة، كتبت المطيري تغريدات قالت فيها: "نمت صحيت لقيت الدنيا مقلوبة عائلتي أو قبيلتي أو الحكومة السعودية حاولوا قتلي أو محاولة قتلي ما يفيدكم بشي غير أنه يفضحكم أكثر وأكثر أنا في بلد آمن، الأسلوب الي تستخدمونه لتخويفي أسلوب مافيا".

في الحقيقة تهديدات القتل "المافيا" التي تُرسل لفايزة هي بسبب أن العلماء المسلمين يحكمون على المرتد بالقتل، فالطريقة التي تعاقب فيها المرتدة بغض النظر عن الدين الذي اعتنقته أو إذا قررت أن تكون لا دينية بالأساس، تكون في أن تعطى مهلة من الوقت للرجوع لدين الإسلام وإن أصرت على قراراها تُقتل.

نبارك لفايزة بزواجها، ونؤكد على فكرة وأهمية حرية المعتقد الذي يعد حق أساسي إنساني لأي شخص، أما عن الهجوم الذي تتعرض له، فهو يثير تساؤلات كثيرة منها أنه كيف نجد تفسيرات لعلماء الدين تقول أنه ليس على المسلم "إكراه أحد" أي بمعنى إجباره على اعتناق الاسلام وبنفس الوقت نرى فايزة حالياً مهددة بالقتل ومكروهة من أغلب المجتمع الإسلامي، هل حقاً لا إكراه في الدين؟

في مجتمعات مقهورة تتبع أحادية التوجه، نرى ازدواجية في المعايير فيما يخص موضوع الدخول والخروج إلى الإسلام، وارتداء أو نزع الحجاب.
#ريبال_وردة
#النسوية
المصدر: https://cnn.it/2ZmtSNl


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

  مروى احمد | قضيه الطفلة اليتيمه إصباح جمعت كل الظلم والمآسي التي لايتحملها إنسان ربما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق