حقوق المراءة

النسوية | #تكميم_أفواه_الأطباء_المصريين #آلاء_شعبان_حميدة حملات تضام


#تكميمأفواهالأطباءالمصريين
#آلاء
شعبان_حميدة
حملات تضامن مع الطبيبة المصرية آلاء شعبان (26 عاماً) على مواقع التواصل الاجتماعي والمطالبة بالإفراج عنها، حيث اعتقلت آلاء في 28 آذار المنصر من مشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية الذي تعمل فيه نائبة قسم النسائية والتوليد، وذلك بسبب استخدام ممرضة هاتفها للإبلاغ عن اشتباه بوجود حالة إصابة بفيروس كورونا، وقيام مدير المستشفى بالإبلاغ عنها لما وصفه بـ"تعديها اختصاصاته"، وهي تواجه حالياً اتهامات "الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون وإساءة استخدام وسائل التواصل، ونشر الأخبار الكاذبة هدفها دب الرعب في الأفراد".

آلاء ليست الوحيدة التي تم اعتقالها ضمن ما يسمى "قضية كورونا"، حيث ينضم إليها الصيدلي محمد كامل غانم السايس (27 عاماً) الذي اعتقل واختفى قسرياً لمدة 5 أيام بسبب انتقاده لأداء وزيرة الصحة المصرية في مواجهة جائحة الفيروس التاجي وهو الأن في الحبس الاحتياطي، إضافة لاعتقال الطبيبين هاني بكر علي كحيل (36 عاماً) طبيب عيون في مشفى طوخ القليوبية و أحمد صبرة إبراهيم (44 عاماً) استاذ مساعد في كلية طب في جامعة بنها، اللذان انتقدا إرسال مصر لمساعدات طبية إلى إيطاليا ودعواتهما أن للمستشفيات المصرية الأولوية في الحصول على تلك المساعدات، وهما الأن أيضاً في السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق.

وقد استنكرت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان” لجوء السلطات إلى الحلول الأمنية في التعامل مع مشكلات قطاع الرعاية الصحية، فمنذ انتشار جائحة الفيروس التاجي في مصر، ازدادت حالات الإصابة والوفاة والاعتقال التعسفي بين الأطباء الذين وصلت عدد وفياتهم بسبب الإصابة بفيروس كورونا إلى مايقارب 60 حالة.

منذ انتشار جائحة الفيروس التاجي، لجأت أغلب السلطات العربية إلى عدم نشر الإحصائيات الحقيقة والدقيقة حول أعداد إصابات الفيروس التاجي، وتكميم أفواه منتقدي سياسات الحكومات في تعاملها مع الجائحة.
#ريبال_وردة
#النسوية
#المصدر: https://bit.ly/30EpoSP


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

  الخوف من المرأة وعقدة النقص، نوال السعداوي قراءة دارين حليمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق