حقوق المراءة

النسوية | #بعد_خلاصهن_من_داعش #عراقيات_لا_يستطعن_العودة_إلى_منازلهن


#بعدخلاصهنمنداعش
#عراقيات
لايستطعنالعودةإلىمنازلهن
كشف تقرير حقوقي عن مئات الآلاف من النساء العراقيات اللاتي فررن من الحرب، وصراعهن من أجل العودة إلى ديارهن، وتُظهر النتائج التي توصل إليها مجلس اللاجئين النرويجي أن ما يصل إلى 11٪ من الإناث النازحات داخلياً في العراق يواجهن حواجز تشمل عدم القدرة على الوصول إلى الممتلكات وإثبات الملكية والسعي للحصول على تعويض عن المنازل التي تضررت خلال الحرب ضد الدولة الإسلامية (داعش).

صباحة أحمد 73 سنة، هي واحدة من آلاف النساء العراقيات النازحات اللاتي قلن إنهن يواجهن ممارسات تمييزية بينما يسعى العراق للتعافي من سنوات الصراع، فهي غير قادرة على العودة إلى ديارها في منطقة الشرقاط على الرغم من تحريرها في أواخر عام 2016، وذلك بسبب النزاعات القبلية طويلة الأمد منذ الحرب ضد داعش. وبدلاً من ذلك، أمضت ما يقرب من أربع سنوات في مخيمات النازحين داخلياً في المنطقة الكردية الشمالية.

وبحسب المجلس النرويجي للاجئين، فإن 9٪ من النساء اللاتي شملهن المسح في محافظات دهوك ونينوى وكركوك والأنبار قلن إن ممتلكاتهن كانت محتلة من قبل الأقارب وزعماء القبائل المحلية والميليشيات وقوات الأمن مما يعوق عودتهن، وخلص التقرير الذي استند إلى مسح شمل 1002 شخص إلى أن أي شك في الانتماء إلى داعش، قد حرم النساء من القدرة على إثبات ملكية الممتلكات حتى لو كان لديهن وثائق رسمية، وأضاف التقرير أن الإجراءات التي فرضتها الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس التاجي الجديد، بما في ذلك إغلاق المحاكم والخدمات القانونية، منعت النساء النازحات داخلياً من التماس اللجوء القانوني لحل نزاعات الملكية المستمرة.

ووفقاً للتقرير، فإن القوانين العراقية تضمن حقوق الملكية للمرأة، لكن التقاليد المحلية والعادات القبلية وضعت عقبات في طريق النساء النازحات داخلياً من تحقيق هذه الحقوق.
#رنا_الرحال
#النسوية
المصدر: https://bit.ly/2ADuNi3


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

  مروى احمد | في العراق بلد النفط بعد نهب التيارات الدينيه لثرواته وعجز شبابهم عن أخذ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق