صحافيون

محمد عايش | شاهدت قصة سائق التاكسي بعد أن كتبتها البنت بدقائق، فشعرت بالقرف. وبقدر ما


شاهدت قصة سائق التاكسي بعد أن كتبتها البنت بدقائق، فشعرت بالقرف. وبقدر ما تعاطفت مع السائق فقد احترمته جدا لرد فعله الذي يكاد يكون ملائكياً.

ثم انطلقت حملة التضامن معه، فاحترمت من أطلقوها بدافعٍ حضاري قيميٍ أخلاقيٍ محض، واعتبرت ذلك دليل عافية في مجتمعنا.
وفجأة، وبسرعة أيضاً، تحولت حملة التضامن إلى حملةٍ للرذيلة والقرف بما يتجاوز، وبمراحل، ما انطوت عليه حادثة البلطجة من قرف.

  الأء الإرياني The big 30 As I leave a decade and enter another one, I intend to show myself a

والمشكلة أن صناع القرف ليسوا من عوام الناس بل من النخبة الناشطة، حيث انخرط معظم هذه النخبة في اعتبار ما حدث حدثاً “سلالياً”…

المزيد

محمد عايش | صحفي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: