صحافيون

فهد دهشوش | غرفة العناية المركزة هي غرفة كما اسمها الهدف منها العناية المركزة بصحة الجسد

[ad_1]

غرفة العناية المركزة
هي غرفة كما اسمها الهدف منها العناية المركزة بصحة الجسد
ولكنك فيها قد تجد فرصة لا تتكرر للقرب ليس مع الجسد المنهك بسببك أو بسبب سوء أستخدامك له ولكن لتعيد الاتصال الصحيح بالروح نعم روحك أنت التي تهملها أو تخلط بينها وبين إحتياجات جسمك من أكل وشرب والامور الحياتيه والحيوانية الأخرى،
واحيانا تخلط بينها وبين نفسك ،،
والنفس شيئ والروح شيئ آخر مختلف تماما ..

النفس: انعكاساتك أنت وتراكمات تجارب وطموحات حياتك و عقلك الباطن من خير أو شر أو كليهما معا ولكن الروح شيئ آخر مختلف تماما ،،
أنها خير محظ
لا يوجد فيها شر ولا ضر ابدا
ولا فعل ولا رد فعل
هي نفخة الله الأزلية فيك شاهدا عليك وباقية ابديه غير قابلة للموت والفناء .
تذكرك بالجزء الخير الالهي فيك ( النفخة الالهية ) التي هي سبب حياتك وسر وجودك الحقيقي فلست جسدا فقط أنت جسد ونفس وروح وعليك أن تدرك ذلك ،
ليس هذا الجسد أو البودي إلا هيكل يحمل المكونات ومن ضمنها الروح التي هي سر الحياة والغير مقيدة به وعندما تموت أنت تفقد هذا الجسد فقط ولكن روحك تبقى حية في مكان آخر من هذا الملكوت
وبمقدار اقترابك من الروح أنت تقترب من الخيروالصلاح المطلق فيك وأنت تقترب من الله جل وعلا والذي هو اقرب اليك من حبل الوريد .
في غرفة العناية المركزة حرمني الله منكم جسدا وهذا ارادة الله الغالبة والحمد لله على كل حال وماقدرة الله فيه الخير دائما .

ولكني حاولت للتواصل مع الروح ومحاولة التقرب من الذات الالهية لا حرمني الله ولا حرمكم من قربها و نعيم رضاها
وفي هذ الجهد الذي استرقه من جسدي المنهك مخالفا لتعليم الأطباء بعدم الأجهاد الجسمي و النفسي
اجدني مقصر أن لم اتوجهه
بالشكر لله أولا و أخيرا وقبل كل شيئ وفوق كل شي وبعد كل شيء شكرا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه .

كما اشكر من كانوا السبب الأول بعد الله في ناجتي وبقاء جسدي الضعيف قادرا على الاستمرار وتجاوز الحادث المؤلم واولهم أطبائي المخلصين وطاقم التمريض الرائع الذي تولوني ببالغ اهتمامهم وفائق محبتهم وتضافرت من أجلي جهودهم الطيبة المثمرة فلهم بعد الله الشكر والثناء الجزيل كما اشكر من كانوا عوني و السبب فيما وصلت له من تحسن وما تبقى لي من عمر وهم اهلي واخواني واصدقائي الاوفياء الذين لم يتخلوا عني وقت الشدة ولم تشغلهم همومهم الخاصة وظروفهم الشخصية وقت اللزوم وكانوا بانفسهم واجسامهم واموالهم معي يصدون عني الالم والداء أنهم نعم الاخوة ونعم الاصدقاء ونعم السند ونعم ألاخ والصاحب والرفيق في هذه الحياة بعضهم على رأس قيادة الدولة والحزب،وبعضهم مواطن عادي بسيط ولكنه صديق وفي كان مستعد أن يبذل من اجلي اغلى ما يملك ومهما قلت في حقهم وشكرت في فضلهم فلا استطيع ان افيهم حقهم فلهم من قلبي قبل جوارحي خالص،الشكر والامتنان.
كما أشكر كل من كان حاضرا بقلبه معنا ومنعته ظروفه الزمانية وإلمكانية من الحضور بجسده و سواء اتصل او سلم او سئل بمختلف وسائل التواصل القديمة والحديثةاو حتى ممن خطرنا في باله ودعاء لنا بظهر الغيب ، ومن هؤلاء احباء واصدقاء لقلبي لا أشك في صدق محبتهم
لكل هؤلاء اقول الله يحفظكم و يضاعف اجوركم ويعشر خطاكم ويعافيكم ويستر عليكم ولا يريكم مكروها ابدا وانا بخير بعد الله بصدق دعائكم وفيض محبتكم فلكم من قلبي الشكر الجزيل و الله حده يجزيكم خيرا عني اما انا فاجدني عاجزا مقصرا في ذلك وطيب اصلكم وكرم اخلاقكم يعذرني من اي تقصير فالمسامحة منكم والعفو من افضالكم ولكم خالص محبتي وأمتناني .



[ad_2]

فهد دهشوش | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى