مفكرون

Johnny B. Good | الزميل هشام الاسدي نائب رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في امريكا المحترم

الزميل هشام الاسدي نائب رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في امريكا المحترم .

الزملاء والزميلات اعضاء الهيئة الادارية للجمعية العراقية لحقوق الانسان في امريكا المحترمين

الموضوع / استقالة

سبق لي (قبل فترة قصيرة )ان طلبت منكم جميعا اعفائي من مسؤولياتي ( كرئيس للجمعية العراقية لحقوق الانسان في امريكا ) بسبب وضعي الصحي الحرج لاسيما بعد الحادث المروري الذي تعرضت له والذي سبب لي الكثير من المشاكل الصحية التي منعتني من اداء مسؤولياتي بالشكل المطلوب ولازلت اخضع للعلاج الى الان ..
لقد تزامن ذلك مع انتفاضة تشرين التي فجرها ابناء العراق الغيارى في العديد من محافظاتنا المنكوبة والمنهوبة من قبل احزاب مارست الفساد بابشع صورة ولم تكتفي بذلك بل شرعت من خلال مليشياتها الوقحة ومنذ اليوم الاول للانتفاضة بالقتل الممنهج للمتظاهرين وممارسة الاغتيال والاختطاف وامام انظار العالم وعدساته وبدل ان يتحرك الجميع دولا وشخصيات لنجدة شعب يذبح فضل الجميع الصمت تاركين هذا الشعب يواجه مصيره لوحده..!
زميلاتي وزملائي الكرام.
بالرغم من الجهود التي بذلتها منظمات حقوق الانسان والعديد من الشخصيات السياسية والحقوقية ومنها جمعيتنا حيث ساهمنا جميعا بعدة محاولات لايصال صوت المنتفضين الى العالم لاسيما الى المنظمات الدولية ذات الشان والتابعة للامم المتحدة الى جانب اصدار البيانات والتصريحات التي واكبت الاحداث المتسارعة وسلطت عليها الضوء ، ورغم اهمية كل تلك الجهود الا اننا حقيقة لم نرتقي بعملنا وجهودنا لمستوى الحدث حيث الشهداء ودمائهم الزكية التي روت تربة الوطن فقد تجاوز عددهم الستمئة شهيدا بالاضافة الى الالاف من الجرحى ومئات المخطفوين ..
فلاجل كل ذلك ولاسباب اخرى احتفظ بها لنفسي اشعر بان الوقت قد حان لاقدم استقالتي واعتبر عملي قد انقطع منذ هذه اللحظة تماما فاسحا المجال امامكم للعمل من اجل خدمة شعبنا متمنيا لكم التوفيق والنجاح ولايفوتني بهذه المناسبة ايضا ان اقدم شكري الى الزملاء الذين زاروني في بيتي بعد الحادث وكذلك اقدم شكري لكل من قدم لي التعازي بمناسبة وفاة والدتي ..
عاش العراق حرا موحدا ورحم الله شهدائنا جميعا

  مها جويني | صورتنا على صفحة مجلة China Africa الرسمية التي تعنى بالشأن ا

عقيل القفطان السعدي
21-2-2020
مشيغان – امريكا


Johnny B. Good

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق