كتّاب

مروان الغفوري | نشرت مقالتين .. قلت في واحدة منهما إن عليا بن أبي طالب

نشرت مقالتين ..
قلت في واحدة منهما إن عليا بن أبي طالب تمالأ مع ميليشيات لا تمثل أي قانون، وغض الطرف عنها حتى قتلت الخليفة، ثم قبل تنصيبها له كخليفة معتبرا ذلك رأي كافة المسلمين. وتلك قصة غابرة حدثت في الأزمنة السحيفة أو ربما إنها لم تحدث قط. ولا أستبعد أن تصلني رسالة واتس أب من والدي يطلب مني تصحيح القصة لكي لا يشعر هو بالارتباك أمام الناس بسبب ما كتبته، فهو لم يعد يحتمل. فقد قالوا له قبل أسبوعين إني وصفت شيوخ تعز باللصوص، وهو ما لم يحدث، فغضب كثيرا وقال أشياء ورددت عليه بأشياء ولكن أشياءه كانت موفقة أكثر.

  أحمد عرفات | - أكثر مشهد مؤثر شوفته في 2019 :...

ثم قلت في المقالة الثانية إن لقاح بوتين ليس سوى كفتة، وأنه يصادم كل قواعد البحث العلمي، ويريد أن يلوي ذراع العلوم بعضلاته..

ولاحظت، ولا أدري ما إذا كانت الشياطين أيضا قد لاحظت ذلك، أن الغضب الذي أثاره تشكيكي في بوتين تجاوز الغضب الذي سببه تشكيكي في نزاهة علي ..

لاحظت ذلك من خلال إحساسي الشخصي بحجم الشتيمة وسرعتها..

لا أدري لماذا حدث كل هذا..

  هاشم العامر | حسب ما فهمت صندوق "همة وطن" يوزع مساعدات على جميع المتضررين من الأزمة سواء

ولكن ثمة قصة رائجة في جنوب العراق تقول إن رجلا شيعيا كان اسمه "أبو التين" هاجر إلى روسيا من محافظات جنوب العراق. وهناك تزوج من امرأة روسية وأنجبا طفلا مليحا أسمياه عبد الأمير..

ومع الأيام صار الطفل الشيعي "عبد الأمير أبو التين" يقال له في موسكو فلاديمير بوتين، بسبب اختلاف اللهجات (تقرير لصحيفة الحياة قبل سنوات). راجت هذه الحكاية عندما تدخل بوتين في سوريا، وتفشت أكثر بعد مساهمته في الحرب ضد داعش في العراق.

وعلى كل حال، فعلينا أن لا ننسى أن فيروس كورونا كان حتى قبل يومين مجرد غاز اسمه سارين، وأنها خدعة فرنسية أو أميركية ..

  هاشم العامر | في الأسبوع الماضي فقط ، في هذه البقعة من العالم ، التي يعتقد سكانها أن العالم

الحديث في العام خطر جدا. قال مصطفى محمود، رحمة الله عليه، إنه غادر منزله وفي الخارج رأى البواب ينصت بحرص لشاب يحدثه عن التحليل النفسي عند فرويد. بعد عودته التقاه مصطفى محموده وسأله عما كان الشاب يحدثه، فقال البواب والله يا بيه قاعد بيقول لي فريد فريد، ولا عرفت هو قصده فريد شوقي والا فريد الأطرش.

وهكذا ..

م.غ.

مروان الغفوري | كاتب يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق