مفكرون

حامد عبدالصمد | طبيبة مصرية ماتت بالكورونا ستكون محاولة أنقاذ حياة الكورونا .. خبر محزن

حامد عبدالصمد

طبيبة مصرية ماتت بالكورونا قضية إنقاذ حياة مرضى الكورونا .. خبر محزن ومستفز يطرح أسئلة حول الإهمال في المنظومة الصحية التي لا تحمي من يحاربون الوباء في الصفوف الأمامية ..
أهالي قرية الطبيبة يتجمهرون لمنع دفنها في مقابرهم لأنهم يظنون ستنشر الوباء في القرية .. خبر محزن ومستفز يطرح أسئلة حول أمراض الجمعي ..
أجهزة الأمن تظاهرين بالغاز للدموع حتى تتمكن من دفن الطبيبة .. خبر محزن ومستفز أن يكون الأمن أكثر رفقاً بالضحية من أهلها …
كلنا نقرأ مثل هذه الأخبار المستفزة اليومية ونسارع بتدوين رفضنا وغضبنا تجاهها ، ولكن هل لدينا ما نقدمه من الرفض والغضب؟ هل نستطيع أن نحارب الجهل والفقر والقهر بالغضب؟ هل نصل برفضنا وغضبنا للمعنين في مراكز أو مراكز القيادة؟ أم أن ما نكتبه مجرد رقصة سريعة على مسرح الإيجو نستعرض فيها إدعائنا للوعي والإقراء والتعاطف؟ هل نحن متعاطفون فعلاً؟
هل نستطيع أن نتعاطف مع أهل القرية بقدر تعاطفنا مع الطبيبة؟ هل تريد أن ضحية وباء الفقر والجهل والخوف من مجهول لا يفهمونه؟ وهل نستطيع أن نتعاطف ممثلي السلطة الذين شاركوا في الوباء وأربكهم باغت العالم كله وأربكه؟
من الطبيعي يكون الشعور بالاستفزاز والغضب أول شعور ينتابنا حين نقرأ هذه الأخبار. أنفسنا لحظة قبل تدوين الغضب في منشور نلوم في الأسود ملائكة؟
لنفرض أن وعينا أكبر من وعي هؤلاء الذين نمت وعينا؟ يراقب الوادي كمن يعيش في الوادي ويرى فيضان يقترب ، أو يظن أن هناك فيضان يقترب؟
وهل نقف فعلاً على قمة الجبل أم أننا منغمسون مثل الذين نلومهم في جهل من نوع آخر. ربما يكون سبب شعور بالغضب أحياناً هو الأخبار المستفزة تستفز بذرة عدم التسامح بداخلنا ، تنتظر الظرف المناسب لتظهر. وبدلاً من محاولة فكرات الإنفعال والخوف التي بداخلنا ، نسارع في لوم من لن يسمعنا.
فيحاول الشقيق المختبئ المختبئ الخروج لرقص التانجو مع شقيقه.
كثيراً ما يستفز عدم التسامح من الآخرين الغير متسامح ولكنه لا يعترف بعدم تسامحه.
لو فهمنا أنفسنا وسامحناها لاستطعنا فهم الآخرين والتسامح معهم. ولو قابلناهم بالفهم والتسامح ربما استمعوا إلينا ، بدلاً من أن يروا فينا مجرد غرباء متعالين. وعلى الجانب الآخر ، لو استطعنا فهم الآخرين والتسامح مع محدوديتهم سيساعدنا ذلك على أنفسنا وثغراتها والتسامح معها أكثر.
الخطأ تمجيد قيود الناس ومحدوديتهم ، ولكن من الخطأ أيضاً صب اللعنات على المقيدين دون أنفاق تدابير فرض قيود على القيود. لا شيء يحرر الإنسان للوعي ، والوعي لا يسيل في قنوات الرفض والغضب. ومن الحكمة دائماً أن يبدأ بأنفسنا …
كلنا جهلاء بدرجات متفاوتة ، وكلنا محدودي الوعي بدرجات متفاوتة ، وكلنا محدودي الرؤية ، وكلنا مستعبَدون للإيجو بدرجات متفاوتة. القليل من القليل من القليل من القليل من اللون القليل منهم ، القليل من اللون القليل منهم ، القليل من اللون القليل منهم. شخص الغير واعي يقاوم بوعي منه وعادي الشخص الواعي ويرى ، فلماذا يتصرف الشخص الواعي نفسه من أقل منه وياً؟ صورة الغلاف: الواعي. الواعي يحاول أن ينحّي الانفعالات جانبا ، لأن الانفعال يولد أنفعالاً معدم لدى ننتقدهم.
الواعي يقول رب اغفر لهم فإنهم لا يعلمون ما يفعلون. والشخص العليم لا يقول تباً لكم أيها الجهلاء ، ولكنه يقول رب زدني علما!

  حامد عبدالصمد | يستحق كل إنسان الأمان والكرامة والرحمة. كل إنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق