مفكرون

نشوان معجب | الشاعر محمد المسمري في آخر فيديوهاته، الذي خصصه لانتقاد فكر علي البخيتي الجديد

الشاعر محمد المسمري في آخر فيديوهاته، الذي خصصه لانتقاد فكر علي البخيتي الجديد والسخرية منه، كان انتقاده كله سطحيا جدا بصورة مخزية طيلة 15 دقيقة، وخلال ذلك المقطع كله جاء بدليل واحد من القرآن ليفحم به علي البخيتي ويثبت له أن القرآن كلام معجز ليس بمقدور البشر الإتيان بمثله، وذلك الدليل هو قول القرآن: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا).

حيث علق المسمري على تلك الآية بالقول ما معناه: بالله عليك يا علي البخيتي من هو الذي أخبر محمدا وعلمه بأن الحمل والجنين لا يظهر إلا بعد أربعة أشهر ولم يكن بوسع أي أحد في ذلك الزمان أن يعرف هذا الأمر، ولم نعرفه نحن إلا في هذا العصر بفضل التكنولوجيا الحديثة؟ .. ألا يدل ذلك على أن القرآن هو كلام الله؟! 😨😳.

قسما بالله اني تلقيت صدمة كبرى لما سمعت كلامه هذا، فكلامه يعني أنه لا يعلم ولا يفقه شيئا ولا يفكر ولا يستعين بعقله أبدا، فهو لا يعرف أن التكنولوجيا الحديثة تستطيع من بعد الشهر الأول أن تثبت يقينا هل هناك حمل أو ليس هنالك حمل، وهذا يعني أن هذه الآية وحكمها لا يصلحان لزماننا، وأن الآية كانت تعبيرا طبيعيا عاديا عما يظنه ويعلمه أبناء ذلك العصر، حيث أنهم لم يكونوا يستطيعون الحكم والجزم يقينا بوجود حمل من عدمه إلا بعد الشهر الرابع، وليس هنالك أي إعجاز لأن أي إنسان في حينه كان يظن ويقدر ذلك التقدير وفق المشاهدة العينية والخبرة والتجربة، ثم اليوم تأكد لنا أن ذلك الظن والتقدير كان خاطئا وإن كان مناسبا لذلك الزمان، حيث يستحيل اليوم أن تخطئ الأجهزة والفحوصات الحديثة في الكشف عن وجود حمل أو عدم وجوده من الشهر الأول.

  مها جويني | اليوم باش نحكيلكم على إلاه القلبة و التبلعيط...

عجيب أمر الدين كيف يفعل بالعقول حتى لا تكاد تعلم شيئا ولو كان من أبسط الأمور المنطقية البديهية!!.

نشوان معجب | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق