منظمات حقوقية

المنصة حقها | مقال"المرأة قاضية في مصر" سبتمبر 2019 بجريدة يوميوري اليابانية

المنصة حقها Her Honor Setting The Bar

مقال"المرأة قاضية في مصر" سبتمبر 2019 بجريدة يوميوري اليابانية
“Women Judges in Egypt” article in September 2019 in the Japanese newspaper “Yomiuri”

"تكفل الدولة حق المرأة في التعيين في كافة الجهات والهيئات القضائية دون تمييز ضدها" تقول أمنية جادالله المدرس المساعد بكلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر بالقاهرة (أمنية) ( 28 عام) المادة 11 من الدستور المصري. "ورغم ذلك، لا يمكن للنساء حتى التقدم لاعتلاء منصة المحكمة".
تخرجت قبل 6 سنوات من كلية القانون والشريعه بجامعة الأزهر العريقة في مصر،بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وحصلت على المرتبة الثانية بين الخريجات. "أحلم بدولة عادلة قائمة على سيادة الدستور والقانون وتحقيق العدالة" وقررت أن أصبح قاضيا. عندما ذهبت لاستلام طلب التقديم لاعتلاء منصة القضاء، وحتي أتمكن من أداء اختبار التوظيف للقبول بالمحكمة ، تم صدّي من الموظف المسئول قائلا "غير مسموح للنساء بالتقديم للقضاء". "لقد درست بجد وتفوقت على طلاب كثر، فلماذا التمييز دون اي اعتبار موضوعي على أساس الجنس خلافا لمعيار الكفاءة … "تقول أمنية.
"The state guarantees the right of women to be appointed at judicial institutions." Al-Azhar University Assistant Lecturer Omnia (28 years), read Article 11 of the Egyptian Constitution. “Despite that, women still can't even apply to sit on the bar”.
6 years ago, I graduated from Egypt's prestigious Al-Azhar University School of Law and Shari’a, with the grade of excellent and honor, ranked second among 100 women. "I want to live in country based on the rule of law and justice" and decided to become a judge. When I went to get the application and submit my documents to take the court recruitment examination, I was repulsed at the window saying "Women are not accepted". “I studied hard and was better than many other students. Why does discrimination take a place …”.
رفعت الدكتورة أمنية دعويان أمام القضاء تطالب فيها بقبول طلبها اعتلاء المنصة، لأنه من غير الدستوري حرمان المرأة من حقوقها ومنعها من تولي القضاء. أشار حكم المحكمة الإدارية العليا في الدعوى الأولى، الصادر قبل عامين في حقها، إلى أن "السلطة القضائية هي التي تقرر من يتم تعيينه من عدمه، واعلان الوظيفة القضائية موجه للخريجين فقط دون الخريجات"، وفقدت أمنية الأمل في الدعوى الأولي.
من حيث المبدأ، لا يُسمح للنساء في مصر والسعودية بتعيين القاضيات والمدعين العموميين. ومن الأسس التي يتم الاستناد عليها هي أن المرأة عاطفية بطبعها وأنها "ناقصة عقل ودين". يقول قاض من الذكور في شمال مصر (64 عام): "تنتاب النساء مشاعر متباينة أثناء الظرف الشهري لهن، ويوجد دليل قاطع من طبيعة النساء أنفسهن. تولي القضاء للنساء مستحيل"
Ms. Omnia filed 2 lawsuits requesting acceptance of an application because it was unconstitutional that a woman could not be a judge. The decision of the Supreme Administrative Court, issued two years ago, indicated that “It is the judicial authority that decides to hire”, and Omnia lost.
In principle, women in Egypt and Saudi Arabia are not allowed to be employed as judges and prosecutors. The grounds vary and some refer it religious Islamic grounds and that "women are not rational". A male judge in northern Egypt (64) said, “Women are disgusted during menstruation, and there is no terrible evidence such as photographs of their bodies. Judgeship is impossible for women.”.
تقول الدكتورة "هدى بدران" رئيس الاتحاد العام لنساء مصر بالقاهرة ، قالت: "تميل محاكمات الشرق الأوسط إلى أن تكون ضد النساء"، وأشارت إلى عدم وجود قاضيات في تشكيل المحكمة. فمثلا في حالات الاغتصاب ، هناك حالات يتم فيها تخفيف عقوبة المتهمين بسبب التعويل على ملابس وسلوك النساء.
في مصر ، في السنوات الأخيرة ، تم تعيين حوالي 66 مصرية كقاضية، بخلاف الطريق الطبيعي المنتظم في المحاكم. يبدو أن هذا يمنع النقد من الداخل والخارج ، لكن نسبة القضاة الإناث أقل من 1٪.
”Cairo women group representative Dr. Hoda Badran (78 years) said,“ Middle East trials tend to be against women, ”and pointed out the lack of female judges as a background. In the case of rape, there are cases where defendants' sentence is lightened because of problems with women's clothing and behavior”.
In Egypt, in recent years, approximately 66 women, including officials from semi- judicial institutions, have been abnormally appointed as judges, through a different track from regular employment process for the courts. This seems to fend off critics nationally and internationally. However, the percentage of women judges is less than 1%.
المستشارة ليلى (40 سنة) أصبحت قاضية في عام 2009 بعد أن عملت كوكيل نيابة إدارية، تعمل حاليا على الدعاوى التأديبية لموظفي الخدمة المدنية، وتصف بيئة العمل بكونها ليست مرحبة دائما ممن حولها من القضاة، وبعضهم يقول "النساء فقيرات في كتابة الأحكام". ولكني استمر في العمل. ومع ذلك ، في قضية الطلاق حيث كان الجانب الذكور هو المهيمن ، تم تقييم التحكيم لحل سوء الفهم وإصلاح علاقة الزوجين مع محاكمة دقيقة ، وتمت ترقية الراتب وزيادة الراتب.
"ليلى ، أم لطفلين ، قالت:"المرأة مناسبة للقضاء"
Mrs. Leila (40), who became a judge in 2009 after served as an administrative prosecution who used to handle disciplinary action for civil servants, is disliked by a colleague's male judge, "Women are poor at writing judgments." Continue to work while being told.
”Leila, the mother of two children, said,“ Mothers arbitrate their children ’s brothers every day. Women are suitable for judges. ”

  Superwomen stories | انتشرت مُؤخرًا ظاهرة تصوير الفتيات بدون عِلمهن و نشهر الصور في مجموعات على

الصورة للدكتورة أمنية جادالله مؤسسة مبادرة المنصة حقها أمام مقر مجلس الدولة المصري بالقاهرة.
The pic is for Dr. Omnia Gadalla, Founder of “Her Honor Setting The Bar” Initiative before the Egyptian State Council in Cairo.

جريدة يوميوري (باليابانية: 読売新聞) كبرى الجرائد اليابانية،وتتصدر صحف العالم في سباق أكثر جريدة مقروءة في العالم، بما يقارب 14 مليون نسخة في اليوم الواحد، في دولة تتميز بكونها الثالثة في العالم من ناحية عدد النسخ اليومية الإجمالية، لكنها تحتل أعلى نسبة صحف في العالم من حيث عدد السكان، بما يزيد عن 70 مليون صحيفة. حصلت على شهادة «موسوعة جينيس» للأرقام القياسية فى عام 1994 حين كانت أول صحيفة يتجاوز توزيعها العشرة ملايين نسخة. وتتجاوز مبيعات نسخ الصحيفة الستة مليارات دولار سنوياً.. وهو رقم كبير للغاية.. لا تعرفه أى صحيفة فى العالم.
https://www.yomiuri.co.jp/
The Yomiuri Newspaper (読売新聞) is credited with having the largest newspaper circulation in the world, founded in 1874. Having a combined morning and evening circulation of 14,323,781 through January 2002. In 2010, the daily was the number one in the list of the world's biggest selling newspapers with a circulation of 10,021,000.As of mid-year 2011, it still had a combined morning-evening circulation of almost 13.5 million for its national edition. The paper is printed twice a day.

  أول روائية يمنية #رمزية_الإرياني #رائدات_النسوية_في_اليمن...

#HerHonorSettingTheBar #المنصة_حقها #هي_والمنصة #حقوق_المرأة #IAWJ #end_discrimination_against_women #Law #Constitution #Discrimination #Feminism #قانون #دستور #تمييز #نسوية #GenderEquality #WomenJudges #Feminists #ThePowerOfYourStory #WD2019 #مصرية_ع_المنصة #GenderEqualtiyMatters #womenEmopwerment #womenDeliver #WomnsRights #Egypt #HerHonor #مصر #Yomyori #يوميوري #Japan #Newspaper # #AWIL



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق