حقوقيون

رائد الريموني | – في ناس بفكر إنه نظام التبرعات المدرسية أو ما يسمى "الرسوم" الذي


– في ناس بفكر إنه نظام التبرعات المدرسية أو ما يسمى "الرسوم" الذي أعادت الوزارة تفعيله اعتبارا من الفصل القادم هو نظام جديد، لا عزيزي النظام موجود من ستينيات القرن الماضي واوقف العمل فيه منذ سنوات لأن الديوان الملكي الهاشمي العامر كان يُعفي الطلبة من هذه التبرعات بمكرمة ملكية فتحول الرسوم للمدارس وترصد في حساب المدرسة البنكي المعتمد من قبل الوزارة والخاضع لرقابة جميع المؤسسات المعنية ويتم الصرف منه من قبل لجنة مكونة من المدير والسكرتير وثلاثة اعضاء آخرين من المعلمين في المدرسة ولا تحول إلى الوزارة مطلقا، وبلا شك هو مبلغ لا يتجاوز ال4-5 آلاف تستطيع أن توفر للمدرسة القرطاسية اللازمة، صيانة خفيفة للألواح وغيره، شراء مياه شرب نظيفة توفير إنارة، صيانة شبابيك، شراء مراوح، تغيير حنفيات، دهان درج، تغيير أيدي ابواب.. وغيرها من الأعمال التي تستجد بشكل يومي في المدرسة.

  • وعليه يا عزيزي لما تفكر إنك بتدفع تبرعات عشان تزيد رواتب المعلمين فهذا خطأ فادح جدا ولا يغتفر لأنه غير صحيح إطلاقا، وأن هذه الرسوم كما اسلفت لا تدخل في ميزانية الوزارة وتكون بالدرجة الأولى تحت تصرف لجنة كل مدرسة وتصرفها ضمن أنظمة وتعليمات وأسس وقوانين معمول بها في الدولة الأردنية، يعني يا غالي من الآخر.. اما بتقول كلمة نقدر نحترمك لأجلها أو أن مزابل التاريخ ما زال فيها متسع ولن ترفض الخانعين أمثالك.. اختار ما يناسبك.

#كورونا #هنا_الاردن #ميمعة

رائد الريموني | ناشط مجتمعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى