مفكرون

حامد عبدالصمد | على فكرة فيه جزء من كلام الشيخ على جمعة صحيح. شخصية النبي إدريس مبنية فعلاً على

حامد عبدالصمد

على فكرة فيه جزء من كلام الشيخ على جمعة صحيح. شخصية النبي إدريس مبنية فعلاً على شخصية من مصر القديمة اسمها (تحوت) اللي هو إله الحكمة عند القدماء المصريين ، وتنسب له نصوص فلسفية رائعة منقوشة على الأهرامات يتحدث فيها عن الإله الواحد الأحد الذي لا يتحمل ولكنه سبب كل حركة وأنه يتجلى في كل شيء. وهو اللي اليونانيين ترجموا نصوصه ونسبوها للإله هيرمس إله الحكمة عند الاغريق ، وتقريباً الفلسفة والعلوم الحديثة المنشأة على نصوص هيرمس. واليهود أخذوا نفس الشخصية برضو وسموها أخنوخ …
اللي الشيخ على جمعة ما قالوش ولا يقدر يقول هو هو ان الديانات "السماوية" أسست أفكارها ونصوصها إما على فكرة التوحيد عند قدماء المصريين أو على أحداث وشخصيات ملحمة جلجامش وغيرها من النصوص والأساطير السومرية أو البابلية. الفرق هو ان عندنا نقوش ومخطوطات ونصوص تؤكد حقيقة النصوص المصرية والسومرية والبابلية ، لكن ما عندناش مخطوطة واحدة تثبت ان كان فيه حد اسمه إدريس أو إبراهيم أو نوح أو موسى تعود إلى زمنهم ، وإنهم تقريبا كلهم ​​سرقات أدبية أو اقتباسات تاريخية في أحسن الظروف ..
غريب قوي يا أخي ان البشر قدروا يحفظوا النصوص والنقوش اللي تخص ثقافتهم ، لكن رب العباد ما قدرش يحفظ نص واحد من نصوصه ولا أثر نبي واحد من أنبيائه على حجر أو على جلد معزة حتى ، رغم أنهم المفروض غيّروا مجرى التاريخ!
القصة ببساطة هي تراكم معارف بشرية ، ولو قرينا نصوص الدين على هذا الأساس هنتعلم منها حاجات كتير وهنتجنب مشاكل كتير. المشكلة هي العنجهية الدينية الي عايزة تقنعنا النهاردا ان قدماء المصريين كانوا أشرار وجهلاء وإن الخير كله والحكمة كلها جاءوا من صحراء نجد …

  اياد شربجي | أكتر شي بتذكره إني كنت رايحة عالمطبخ اعمل شاي .. البيت عندي مليان عالم .. أهل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مفكرون

حامد عبدالصمد | على فكرة فيه جزء من كلام الشيخ على جمعة صحيح. شخصية النبي إدريس مبنية فعلاً على

حامد عبدالصمد

على فكرة فيه جزء من كلام الشيخ على جمعة صحيح. شخصية النبي إدريس مبنية فعلاً على شخصية من مصر القديمة اسمها (تحوت) اللي هو إله الحكمة عند القدماء المصريين ، وتنسب له نصوص فلسفية رائعة منقوشة على الأهرامات يتحدث فيها عن الإله الواحد الأحد الذي لا يتحمل ولكنه سبب كل حركة وأنه يتجلى في كل شيء. وهو اللي اليونانيين ترجموا نصوصه ونسبوها للإله هيرمس إله الحكمة عند الاغريق ، وتقريباً الفلسفة والعلوم الحديثة المنشأة على نصوص هيرمس. واليهود أخذوا نفس الشخصية برضو وسموها أخنوخ …
اللي الشيخ على جمعة ما قالوش ولا يقدر يقول هو هو ان الديانات "السماوية" أسست أفكارها ونصوصها إما على فكرة التوحيد عند قدماء المصريين أو على أحداث وشخصيات ملحمة جلجامش وغيرها من النصوص والأساطير السومرية أو البابلية. الفرق هو ان عندنا نقوش ومخطوطات ونصوص تؤكد حقيقة النصوص المصرية والسومرية والبابلية ، لكن ما عندناش مخطوطة واحدة تثبت ان كان فيه حد اسمه إدريس أو إبراهيم أو نوح أو موسى تعود إلى زمنهم ، وإنهم تقريبا كلهم ​​سرقات أدبية أو اقتباسات تاريخية في أحسن الظروف ..
غريب قوي يا أخي ان البشر قدروا يحفظوا النصوص والنقوش اللي تخص ثقافتهم ، لكن رب العباد ما قدرش يحفظ نص واحد من نصوصه ولا أثر نبي واحد من أنبيائه على حجر أو على جلد معزة حتى ، رغم أنهم المفروض غيّروا مجرى التاريخ!
القصة ببساطة هي تراكم معارف بشرية ، ولو قرينا نصوص الدين على هذا الأساس هنتعلم منها حاجات كتير وهنتجنب مشاكل كتير. المشكلة هي العنجهية الدينية الي عايزة تقنعنا النهاردا ان قدماء المصريين كانوا أشرار وجهلاء وإن الخير كله والحكمة كلها جاءوا من صحراء نجد …

  اياد شربجي | من منا لا يفرح بالقضاء على داعش وإبادتها عن بكرة ابيها ؟! لكن من الصعب ان نقتنع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق