مفكرون

اياد شربجي | الاسلاميين دايرين على كل المواقع وشبكات التواصل ، وعميكتبو بكل اللغات حول فكرتين

اياد شربجي

الاسلاميين دايرين على كل المواقع وشبكات التواصل ، وعميكتبو بكل اللغات حول فكرتين أساسيات:
1- "اعتبروا ايها المشركون ، انظروا ماذا فعلت اصغر كائنات الله بكم"
2- "هذه فرصة لترجعوا الله"

1- برأيي إذا في عبرة لازم نستخلصها من الكورونا اليوم ، فهي أنها كشفت كيف أن المؤمنين عايشين بعالمهم الخيالي بكوكب آخر ، فبينما المساجد والكنائس والمعابد التي يدعون فيها وأولهم المؤمنون ، ليقدموا لهم الشفاء والوقاية لكي يستطيعوا الذهاب مجدداً إلى معابدهم التي عجز إلههم عن حمايتهم في قلب بيته.
2- كل الأديان تظن أنها على حق ، وتدعو الناس لاتباعها ، لكن بينما غالبًا هذه الأديان تعتمد أسلوب الترغيب وتربط آلهتها بالخير والسلام والمحبة ، ينفرد المسلمون بتسويق إلههم في الأزمات وربطه بالمصائب والكوراث الطبيعية والموت ، والتفنن باظهار وحشيته في قتل الضعفاء والمساكين ، ويؤمنون هم به خوفاً ورعباً من أن يشويهم ويعذبهم لو لم يتقيدوا بتعاليمه ، يظنون أن الأقوام الأخرى التي تربت على الحرية ستنفع معها هذه الطريقة ، وسترضخ للإيمان تحت الترهيب بإله يضع السكين على رقبتهم.
اجمالا ؛ علاقة كثير من المسلمين بإلههم مرعبة ومثيرة للخوف وتحتاج إلى دراسة نفسية معمّقة ، فهم لا يرونه إلا سفاحا يعمل لصالحهم ، فتراهم ينتشون فرحا وغبطة كلما حلت كارثة خارج العالم الاسلامي ، ويملؤون الافاق بالسخرية والشماتة بمصائب الاخرين ، معتبرين أنهم يعرفون أن ذلك سيحدث ، وان الله يفعله لأجلهم ، وهذا بهذه الطريقة يثبت وجوده أمام من ينكره ، بل تراهم في تعليقاتهم يهددون الآخرين بإلههم وكأنه بلطجي يعمل لديهم (سيقلب عاليكم سافلكم ، حق عليكم قول الله ، يمهل ولا يهمل) وان تقاعس عن بلطجته أحياناً ، يقومون هم بتحريضه ضد الاخرين بالدعاء ويطلبون منه الانتقام والتشفي لهم.
عز الله وجل ، وحاشى له ، وهيك عباد هم اللي لازمهم حجر صحي دائم يوقف خطر على البشر وليس الكورونا ، الكورونا سيتم علاجها بإبرة في نهاية المطاف ، لكن كيف ستعالج ملايين ممن تربوا ورضعوا كراهية الآخر مع حليب امهاتهم ..؟!.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: