منظمات حقوقية

Superwomen stories | "السادة دائمًا يفضلون أولئك الذين يسهلون جلدهم ، أولئك الذين يصرخون بينما

Superwomen stories


"السادة دائمًا يفضلون أولئك الذين يسهلون جلدهم ، أولئك الذين يصرخون بينما الجلاد يقتطع من لحمهم"
هذهِ كانت كلمات طفل من أحد العبيد الذين تم استغلالهم في حقبة زمنية بِالولايات المتحدة ، لقد ناضلوا السّود بشراسةٍ لاسترجاعِ حقوقهم التي سلبها العرق الأبيض الأمريكي.
قبل أن يُعلن لينكولن عن تجريم العبودية كان هناك عدة دوافع جعلتهُ يعترف بهذه العملية الاجرامية في تاريخ دولته.

هاريت ستو كاتبة رواية "كوخ العم توم" التي كانت تحمل بين طياتها نبذًا عظيمًا للعبودية و لم تكتف الكاتبة بتجريم هذا الفعل في سطور روايتها بل انتقاد لينكولن في تأخره لتنفيذ وعده ألا وهو إلغاء العبودية أو الرق في أمريكا و هاجمت المملكة البريطانية التي كانت تتعامل مع موردي قطن يشغلون العبيد بالسّخرة ، حتى ان الرئيس الامريكي ابراهام لينكولن عندما التقاها بنفسه قال: " إذن أنتِ المرأة الصغيرة التي كتبت الكتاب الذي بدأ هذه الحرب الكُبرى." و سرعان ما غزت روايتها شوارع امريكا و أثرت على العائلات وأثارت انتباه الأمة و هذا يدل على قوة الأدب السينمائي في توصيل أي رسالة الى المجتمع.

كما لا ننسى دور تابمان وإيمانها بقضية العبودية فهي من بين أكثر من النّساء نضالًا في هذه الحركة فقد ربطت نجاحها بتحريرهم وهذا واضح في قولها:"لقد حررتُ ألف عبد كان بإمكاني تحرير ألف عبد آخرين لو أنهم عرفوا فقط انهُم عبيد."
كانت تابمان شُجاعة و مصرة هذا ما بينتهُ خلال مشاركتها مع مجموعة من النساء في تهريب العبيد عبر "نفق السكة الحديدية" قصد احتضان حريتهم ، هذا وقد عملت ممرضة في جيش الإتحاد و جاسوسة خلال الحرب الاهلية كما أنها أول امرأة تقوم بإدارة وتخطيط مساهمات عسكرية في الولايات المتحدة مُحررة ما يزيد عن 700 من عبيد كارولينا الشمالية.

فلَم تقتصر حركة إلغاء العبودية أو الرقابية في الولايات المتحدة على المُظاهرات أو الحركات السياسية فقد ساهمت النساء في تحرير الفكر عن طريق التدريس و محو الأمية ليتسنى للعبيد القراءة و الكتابة
يعتبرنا القول أخيرًا أن العبيد في أي مكان بالعالم لن يتحرّروا إلا إذا أرادوا ترك العبودية و الاقتناع بالحرية في ذلك ، إذن علينا أن تعلم أن دور المرأة في إلغاء العبودية وتحريرهم أمريكا هو مثال يُقتدى به في حركات التحرير السارية في العالم أجمعه إلى يومنا هذا.
# المادة السوداء

كتابة: إيناس كروم من الجزائر ❤️

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق