مفكرون

حامد عبدالصمد | مجرد ان يبقى فيه نقاش أصلاً هل ممكن نترحّم على واحد مسيحي مات ونتمنى له الجنة

حامد عبدالصمد

مجرد ان يبقى فيه نقاش أصلاً هل ممكن نترحّم على واحد مسيحي مات ونتمنى له الجنة أو لأ ، دا دليل على أننا بعيد جداً عن باقي البشرية. مجرد اننا كذلك في ربنا رحيم وعادل وكرّم الإنسان ، لكنه يجعل الجنة حكراً على أتباع دين واحد دون غيرهم فهذا خلل إنساني قبل أن يكون خلل عقائدي. حتى مجرد فكرة ان برضو المسيحيين واليهود هيخشوا الجنة لو عملوا صالحاً بس اللي ما عملوش صالحا هيخشوا النار مش دليل تسامحك أبداً .. دا برضو تطرف واستعلاء. أصلاً فكرة ان يوم القيامة هيكون فيه مكان طراوة مليان أكل وفاكهة ونساء للمؤمنين ومكان تاني فيه كبابجي بيشوي غير المؤمنين هو دليل أن الإيمان بفكرة موروثة هو أكبر عائق في طريق احترام العقل والإنسان والتنوع …
لما يبقى واحد اتعلم ودخل جامعة وبيشتغل مع زملاء مسيحيين وبهائيين ولادينيين ولسه بيفكر كدا ، دا لوحده أول خطوة من خطوات الإرهاب .. كثير من المسلمين يكتفوا لحسن الحظ برفض الآخر بينهم وبينهم ، ضروري ضروري الحياة أهم عندهم من تطبيق النصوص.السلفي هو اللي عنده الشجاعة انه يطبق ما يؤمن به فعلاً على مستوى المعاملات. والإرهابي هو الذي يطبق ما يؤمن به بالسلاح!
شفت بقى ان الإرهابي مش بس هشام عشماوي والمتعصب مش بس أحمد الرافعي؟

  احمد القبانجي | أحمد القبانجي | العقلانية في الخطاب الديني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق