مفكرون

أحمد علام الخولي | أمر الجنة فى أى دين هو إمتياز حصرى لأتباعه الذين يرون الخلاص من خلال دينهم فقط

أمر الجنة فى أى دين هو إمتياز حصرى لأتباعه الذين يرون الخلاص من خلال دينهم فقط وهذا أمر طبيعى – أما غير الطبيعى فهو ربط الترحم على أى إنسان وتمنى الشفاء لأى إنسان بدوافع دينية لا بدافع إنسانى وتلك هى مشكلة الخطاب الإسلاموى الأصولى الذى حول التدين والإيمان والتعبد لله من أمر خاص إلى تدين يسعى صاحبه لفرض وصايته أو رؤيته الدينية على الأخرين فهو فكر سلطوى وسياسي وإقصائي لا يعزز التعايش بل أنتج الإستعلاء على الغير والوصاية الدينية التى تصور للبعض أنه يمتلك صكوك المغفرة ومفاتيح الأخرة وهذا الإستعلاء الدينى ناتج عن منهج شمولى جامد متحجر يحرسه شيخ الأزهر – وظهر ذلك فى تعليقات البعض ممن أزعجهم ترحمنا على الراحل الجميل الفنان إبراهيم نصر الذى عاش مصريا وليس مسلما أو مسيحيا بدليل أن الغالبية لم تكن تعرف دينه – لأنه تعامل بإنسانيته ومصريته وأبقى دينه أمر خاص بينه وبين ربه – وظل لمدة ربع قرن يشارك المصريين إحتفالهم برمضان ورسم الإبتسامة النقية على وجوهنا – أما دعاة الكفر بالإنسانية وكارهى الإختلاف البشرى والتنوع العقدى أصحاب التعليقات المسمومة فسنظل نقاوم تدينهم المغشوش لنستطيع العيش فى مجتمع سوى كالمجتمعات الإنسانية

  أحمد علام الخولي | * بالصدفة شاهدت منذ قليل بعضا من فيلم عاشت للحب لكمال الشناوى وزبيدة ثروت ( عن

Ahmed Allaam Elkholy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق