الحريات الخاصة

المثليون في اليمن | الميول المثلية: هي انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس

LGBT Community in Yemen المثليون في اليمن

الميول المثلية:

هي انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس ، وقد تتوج هذه الميول بالرغبة في الإتحاد الجسدي ومن ثَمّ الاتصال الجنسي. وهذه الميول تختلف نوعًا عن العلاقات الجنسية المعهودة الأخرى مثل الجنس البيولوجي والجنس الاجتماعي ، والدور الاجتماعي للجنس. فالميول المثلية تختلف عن كل هذه الأنواع من السلوك الجنسي بحيث تكون حصيلة من أحاسيس غالبا مبهمة ممتزجة بنظرة المثلي إلى نفسه ودرجة تقبله لميوله. ولا يعبّر الشخص بالضرورة عن ميوله الجنسية من خلال ممارسته للجنس.

  المثليون في اليمن | جمعة مباركة .. هل تعلمون أنه لا توجد قوانين تجرم المثلية الجنسية في جميع هذه

الفرق بين الميول المثلية والممارسات المثلية هي أن يكون لدى الشخص انجذاب نفسى وعاطفى وجنسى تجاه أفراد من نفس الجنس ، و يوجد الكثير ممن يملكون هذه الميول والمشاعر بصورة طبيعية ، وتوجد بعض الدراسات والأبحاث التي تقول أن 4٪ من سكان العالم هم أصحاب ميول مثلية. و يجدر التنبيه إلى أن الكثير ممن لديهم هذه الميول لا يقومون بأي ممارسة جنسية مثل أي اي أن المثلية الجنسية لا تعني ممارسة الجنس مع نفس جنسك بل هي ذلك الاحساس بالميول الجنسي و العاطفي لنفس جنسك لكنها تتوج غالبا بممارسات جنسية مثلية.

أثبتت الأبحاث العلمية التي قام بها علماء النفس وأطباء نفسانيون أن توجه الجنسى &quot;و المقصود به المشاعر والرغبات الجنسية&quot; لايمكن أن يكون اختياريا.  حيث لا يمكن لأى إنسان اختيار نوع مشاعره الجنسية ولا يمكن لأى اختيار رغباته الجنسية.  فالشخص المغاير يجد نفسه منجذبا جنسيا وعاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أي إرادة منه وكذلك الشخص «المثلى» يجد نفسه منجذبا تجاه الأشخاص من نفس جنسه دون أي إرادة منه.<br /> أما أسباب وجود هذه الميول فهناك العديد من الدراسات التي تشمل في هدا الشأن لكن لحد الان لا يوجد اي حقائق مؤكدة و متفق عليها لكن تبقى أبرز الاسباب التي تكررت في البحوث حول اسباب المثلية هي: تعرض المثلي للاغتصاب في طفولته ، او غياب الأب ، أو سيطرة وتسلط الأم.<br /> وهناك من يقول أن الميول المثلية تعود لخلل هرموني او ان المثلي يحمل ميوله مند ولادته ، لكن لحد الان لازالت الدراسات و البحوث لم تتبث شيئا مؤكدا في هدا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق