حقوقيون

هند قطران | ياحبيبتي ياحلام. دائما ما شعرت اني إمرأة بلا وطن لاني لم

هند قطران


ياحبيبتي ياحلام.
دائما ما شعرت اني إمرأة بلا وطن لاني لم اشعر كامرأة بانسانتي في مجتمعي وبلدي. ومازلت لم اجد بلد اشعر به بإنسانتي وبالتالي اعتبره وطني.
ولكن شعرت ان احساسك اعمق من ما شعرت به انا.
بانك امرأة بلا وطن. لان معاناتك مرتبطه ايضا بالعنصرية التي تعرضتِ لها لمجرد ان لديك عرق افريقي.
وهو مثلما قلتي عرق يتم اضطهاده في جميع البلدان فما بالك باليمن المشبع بالعنصرية بكل الوانها واشكالها.

لمست مدى صعوبه قولك لكلمة" بلدي "
عندما ياتي كلام يتطلب منك قول بلدي. شعرت بمدى احتياجك لقول "بلدي". ولكن العنصرية التي واجهتيها بسبب العرق جعلك تقولي "البلد الذي اقمت به".
كتصحيح لكلمه "بلدي".

لمن يمارسون العنصرية على اساس العرق عليكم ان تفهموا انه لا يوجد احد مننا يمتلك عرق نقي.
ولا يوجد اي عرق افضل من العرق الآخر.
فلماذا اذا نمارس على بعضنا وعلى بعض الاعراق هذا الكم من العنف والعنصرية ونجعلهم في معاناة الاحساس بالهوية.

هناك صديقات يمنيات ايضا لديهن عرق افريقي تعرضن لعنصرية من قبل سفراء لنا في بعض الدول. مشككين بجنسيات من يمتلكون بشره سوداء او من لديهم ملامح افريقية غير التعامل الغير لائق معهم!
الى جانب انهم يصعبون عليهم الاجراءات في تجديد جوازاتهم او معاملاتهم.

انتم تتكلمون عن عنصرية الحوثي وانهم جماعة سلالية. والتي جميعنا نرفض هذه العنصرية.
لكن ماذا عن عنصريتكم و عنصرية المجتمع اليمني ككل بافراده وصناع قراره وسياسية وممثلية تجاه هذي الاقلية في اليمن.
الى متى سنظل نتغافل عن قضايا ونجزىء القضايا ونبرر ونعمل المغالطات تجاة مثل هذه القضايا!

على كل من يستطيع مساعده احلام بالالتقاء باسرتها بالاردن اتمنا ان يسارع بذلك في اول فرصه يتم بها فتح الطيران.
فاسرة احلام هي اكثر شيء جميل تشعر بالانتماء والحب له. فإجرام ان يتم حرمانها ايضا من لقاء قصير باسرتها في الاردن.


هند قطران | ناشطة حقوقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق