مفكرون

حامد عبدالصمد | المنطق بيقول ان بعد نهاية الحظر وإعادة فتح البلد

حامد عبدالصمد

المنطق بيقول ان بعد نهاية الحظر وإعادة فتح البلد ان أعداد الإصابات بالفيروس ترتفع تاني. بس اللي حصل في ألمانيا والنمسا وسويسرا هو العكس تماما .. أعداد الإصابات الجديدة نزلت بشكل ملحوظ حتى بعد إعادة فتح المصانع والمولات والمطاعم والبارات والسينيمات والكنايس والمساجد. والسبب بسيط جداً: أيام الحظر ما كانش فيه إلزام للبس الكمامات ، والآن لبسها إجباري في كل الأماكن المغلقة.
في بدايات شهر ابريل كتبت بوست بالألماني وقلت اني مش قادر أفهم الخبراء اللي بيقولوا ان لبس الكمامات لا يفيد بل قد يساعد على نشر الفيروس أكتر. وأعطيت مثال باليابان اللي رغم ازدحامه الشديد وعلى الرغم من ذلك من الصين ومع أنه لم يعمل حظر مثل باقي الدول ولم يتم إغلاق الأشغال والمطاعم فيه ، إلا أن أعداد الإصابات فيه محدودة للغاية ، لأن الجميع يلبس الكمامات هناك. وأنا لاحظت دا بنفسي في اليابان لما كنت بادرس هناك من عشرين سنة في الشتا كل واحد تقريبا بيبقى لابس ماسك في القطارات والمولات وبكدا نسبة الإصابة بالانفلونزا هناك كانت بسيطة جداً. فيه ناس دخلت شتمتني عشان البوست دا وقالولي انت لا طبيب ولا عالم أوبئة وخليك في تخصصك!
أحيانا المنطق والتفكير السليم مش محتاجين تخصص ، ويمكن نظرة من الخارج تكون أحياناً أوضح من نظرة الخبير اللي متورط في حسابات تانية …
الحكاية ببساطة ان الخبراء قالوا كدا لأن ما كانش فيه ماسكات كفاية للاستخدام اليومي لكل الشعب وكانوا عايزين يحتفظوا بالماسكات للأطقم الطبية. لكن الألمان اتعلموا الدرس واستغلوا وقت الحظر ومصانع النسيج بتاعتهم بدأت بانتاج كميات كبيرة من الماسكات دا غير اللي استوردوها من بلاد كتيرة. وهي دي فايدة فترة الحظر: تجنب الانتشار السريع للفيروس وتجهيز المستشفيات بسراير وأجهزة تنفس اكتر وكسب وقت لصناعة أو استيراد ماسكات تكفي الأطقم الطبية أولاً ثم تكفي كل الناس بعد كدا ..
اللي ما عملش كدا بيبقى زي سمير غانم في مسرحية المتزوجون: يقيف البنطلون الجاكتة تضرب. إيران هي أوضح مثال على كدا. بقالهم ٤ شهور الإصابات اليومية ما بين ألف و ٣ الاف حالة لأنهم وقت الحظر ما عملوش الخطوات اللي المطلوبة. وإيران كمان مش أسوأ الأمثلة لكنها في النص بين ألأمانيا والبرازيل من حيث احتواء الأزمة مش من حيث أرقام الإصابات. نتمنى مصر تكون في النص بين ألمانيا وإيران ، مش في النص بين إيران والبرازيل!

  أحمد علام الخولي | ببساطة ..إيه هى العلمانية ؟ وليه المؤسسات الدينية بتحاربها ؟ وليه العلمانية هى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق