صحافيون

فهد دهشوش | احمد مطر ايها الناقم من سوء العيش ايها الحالم لحياة الحريه ايها التواق


احمد مطر

ايها الناقم من سوء العيش
ايها الحالم لحياة الحريه
ايها التواق للمساوه
ايها الحر في زمن العبوديه

فارس القلم وأستاذي في الشعر من اين ابدء معك فبدايتي معك هي بدايتي مع الشعر
عشت وسط مكتبة عامره للوالد رحمة الله تغشاه والغالي اخي فهد وهي عباره عن خليط متنوع من الديني الى السياسي الى الادبي الا الثقافي
والنوع الأدبي هو الأكثر حظوراً لدى مكتبة الوالد رحمه الله تغشاه بعد النوع الديني
كانت لديه رغبة الاطلاع للشعر وميول لحفظه بل انني ما زلت اتذكر عناوين لكثير من الكتب الشعريه الخاصه به
وكنت أجبر منه على حفظ قصائد اجهل معناها تماماً
حينما بدأئت رحلة قرائتي كنت ميال للقصه اكثر ممن سواها وما كانت عيني تحط على قصه فيها شعر حتى اسارع بالانتقال منها الى ما سواها وكانت القصص المعبئه بالشعر وافرة لدى كتب الوالد رحمه الله تغشاه
لم تكن لدي الرغبه مطلقاً لا في قراءة الشعر ولا في الاستماع له ايضا غير أني كنت أجبر على حفظه كما أسلفت وهذا فادني كثيراً في مرحله قادمه من حياتي
حتى اتت محطة لقائي بك ايها العظيم أحمد مطر
ذات يوماً وانا مقلباً بين كتب الغالي أخي حطت عيني على كتاب بحجم كبير عنوانه ((لافتات)) المؤلف ((احمد مطر))
خُيل لي في البدء ان الكاتب يمني كون مطر اسم له انتشار في المجتمع اليمني
هذا ما شجعني لفتحه لمعرفة محتواه لكن ما ان بدئت مطالعة الكتاب حتى أدركت انه من النوع الشعري الذي لا اطيقه ولا تستهويه نفسي
لكن هناك شي غريب لفت انتباهي لنوع الشعر لم يكن كما هو الشعر المتألف عليه بمعنى ((الشعر العمودي))
هذا الطريقه الجديده بالشعر شجعتني على بداية قرائته فما كان مني الا ان تناولته بين يدي مباشراً بقرائته
أسلوبك البسيط معلمي شدني،حماسك الشعري ونضالك الذي يكاد ان يتمثل من بين الكلمات اذهلني،شجاعتك في اللفظ ابهرتني لم اتمالك حينها الى ان اكمل قرائتي للمُولف كاملاً

لم تشعر نفسي بالرغبه بتناول الشعر الا منك كلماتك لم املك حينها الا الإنحناء تحية لقائلها

بدئت احفظ لك حينها بعض من قصائدك التي ما زالت خالدة في ذهني الى اليوم
حفظ وترديد قصائدك ادخلني عالم الشعر من بعدها كاتباً له لا قارئاً فقط
مازلت اذكر محاولتي الاولى لكتابة الشعر الحر المشابه لشعرك وما زلت اذكر اول ابيات سغتها والتي تثير الضحك لدي الان حين اتذكرها لركاكة البناء بها

شجعتني قصائدك الى دخول بوابه الشعر العمودي قارئاً فكنت كالعصفور متنقلاً بين الشعراء
وما زلت اذكر الشاعر الثاني التي كانت محطة لقائي به بعدك الا وهو الشاعر العظيم ((ايليا ابو ماضي)) الشاعر الأرقى والافضل والأقرب الى من حيث الشعر العمودي وهو الشاعر الذي لم يأخذ حقه جيداً والذي سأتحدث عنه لاحقاً

ما كان لي ان اسيغ او ابني بيتاً شعرياً واحداً لولاك ولولا تلك الصدفه التي جمعتني بكتابك
ممتن لك أستاذي امتنان يعانق السحاب امتنان بقدر ذرات رمل الصحاري وقطرات مياه البحار

شاعر الحريه
ونصير الكرامه
الشاعر أحمد مطر
ابقائك الله لقلمك ولنا
ودمت ودام عطائك

وافي دهشوش
#معركة_الوعي


فهد دهشوش | ناشط مجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى