مجتمع الميم

المثليون في اليمن | كثيرا ما تصلنا تعليقات بخصوص ديانة مجتمع الميم ، ومدى التزامهم بأديانهم ،

LGBT Community in Yemen المثليون في اليمن

كثيرا ما تصلنا تعليقات بخصوص ديانة مجتمع الميم ، ومدى التزامهم بأديانهم ، وكثيراً ما يعتقد الناس أن جميع المثليين ملحدون. نتطرق هنا لمعتقدات مجتمع الميم في مجتمعنا اليمني ، وقبل هذا نؤكد أن لكل فرد الحرية في المطلقة في اعتقاد ما يراه مناسباً لنفسه ما دام لا يتعدى على حريات الآخرين.

أولاً: المثليون المسلمون: وينقسمون لأربعة أقسام:

1) المسلمون الذين يعتقدون أن المثلية خطأ ، يتعينون أنهم مبتلون من الله بهذا الذنب وأنه يجب عليهم الإقلاع عنه يوما ما. أتباع هذه الفئة يؤمنون بالحد الذي يقيمه الإسلام على ممارسة الجنس بين رجلين الوارد في الحديث عن نبي الإسلام “اقتلوا الفاعل والمفعول به”. يفضلون أن يمارسوا أنشطتهم الجنسية بالسر ، ويلتزمون بالعبادات والطقوس الإسلامية ، بل ويذهبون للحج والعمرة إذا سنحت لهم الفرصة.

2) المسلمون الذين يعتقدون أن المثلية ذنب ، ولكن لا يعتقدون بأن الحد هو القتل ، وكيفون أن الحد هو الوارد في سورة النساء “واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما …” كما وضح بعض العلماء والدعاة ، ومن ضمنهم عدنان إبراهيم. هم كذلك الفئة الأولى في التزامهم بالدين.

3) المسلمون الذين يعتقدون أن الإسلام لم يحترم المثلية الجنسية ، وأن جريمة قوم لوط كانت الحرابة واغتصاب الرجال الذين يمرون بقريتهم ، كما يوضح القرآن “أتأتون الذكران من العالمين” ، “إنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل …” ، ويؤيد ذلك ذهاب قوم لوط إلى بيته لاغتصاب ضيوفه القادمين من الخارج “أولم ننهك عن العالمين”. أصحاب هذه الفئة يعتقدون أن سبب عقاب الله لقوم لوط ولغيرهم كان بسبب تكذيب الرسل وليس بسبب المعاصي نفسها كما ورد في سورة ص “كلٌ كذب الرسل فحق عقاب”. كما يعتقدون أن الأحاديث الواردة في حد اللواط لا تصح والكثير منها موضوع. بل ويقولون أن الإسلام أشار إلى المثليين في القرآن بقوله “أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال” أي الذين لا يشكونون النساء ، الذين إليهم أيضاً في الأحاديث والسير عن طريق ذكر بعض الصحابة من المخنثين. وذلك فهم يعتقدون أن المثلية وممارسة الجنس بين رجلين غير محرمة ، وكثير منهم ملتزم بالعبادات ، ومنهم أئمة مشهورون في الغرب.

4) المسلمون الذين لا يدخلون في تفاصيل تحريم المثلية ، ويعيشون حياتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لأنفسهم. هم كعامة الشعوب الإسلامية في التزامهم السطحي بالدين ، يؤمنون بالله وباليوم الآخر ، ولا يدخلون في تفاصيل العبادات والمباحات والمحرمات ، وعزاؤهم في ذلك أن الله غفور رحيم ، فهو الذي خلقهم هكذا وهو أدرى بهم ..

ثانيا: المثليون اللادينيون ومنهم الملحدون واللاأدريون والربوبيون وغيرهم. وكل فئة منهم تختلف عن غيرها. وهم يستخدمون من اللادينيين ، ولن نقوم هنا بمناقشة فئات اللادينيين إلا أننا سنصنف المثليين اللادينيين إلى فئتين من حيث سبب ترك الدين.

1) المثليون الذين تركوا الدين بسبب شعورهم بأن الدين يكرههم ويحرض على قتلهم بسبب مثليهم التي لم يختاروها ، والتي تكون بسبب سببها مدانون ومهددون بالقتل بس ميلهم لنفس الجنس: الشيء الذي يعتقدون أنه ولد معهم وسيبقى معهم. ويزيد من إصرارهم على ترك الدين سلوك المسلمين والمتدينين بشكل عام تجاه المثليين وكراهيتهم غير المبررة لهم التي تملأ الانترنت.

2) المثليون الذين تركوا الدين لأسباب لا يمكن أن يكونوا لهم بسبب اعتقادهم أن الأديان كلها صناعة بشرية ، وبسبب شكهم أو نفيهم وجود خالق لهذا الكون. هؤلاء يعتقدون أن الأديان مليئة بالخرافات التي أن الأوان للجميع أن يرها ، وأن الأديان كلها غير مناسبة لعصرنا الحالي مهما حاولت تلميع نفسها. وحتى لو كان الأسلام أو غيره من الأديان لا تحرم المثلية ، فإن هؤلاء المثليين لا يرغبون بها ديناً لأنها – في نظرهم – أديان منتهية الصلاحية ومليئة بالعنف والخرافات والتناقضات.

في الأخير ، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذا المقال. وللتوضح فهذا المقال نابع من خلال متابعتنا ونقاشاتنا مع المثليين اليمنيين ، وقد ذكرنا فيه الفئات الأهم التي صادفناها ، وقد تكون هناك بعض الفئات التي لم نتطرق أنها.

# جاي #Queer #فخر # مثلي # اوقفوا_ الإرهابالمثليه
# رهاب الخوف # الحب
ينتصر #انتصار الحب # الحبليسجريمه #LoveIsNotaCrime # الحبهوالحب #الحب هو الحب

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. تنبيه: keto friendly starbucks drinks
  2. تنبيه: Exhaustare

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى