مفكرون

احمد القبانجي | أحمد القبانجي | هل الله مع الدولة الدينية أم الدولة العلمانية؟

الشيخ احمد القبانجي

#أحمدالقبانجي #القبانجي #بيتالوجدان_الثقافي
حوارية الدولة العلمانية
مع تحيات صفحة ومجموعة بيت الوجدان الثقافي على الفيس بوك
www.facebook.com/alwjdan
www.facebook.com/groups/alwjdan2010

  أحمد حرقان | اليوم الخامس علي اختفاء كلاس من تسنيم خالد

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. يا شيخ احمد القبانجي ايران الملالي وأنت اعرف الناس بهم ظلت تطبق احكام الشريعة لعقود متصلة ولا تزال وفرضت المظاهر الاسلامية على المجتمع.
    الذي حدث في ايران هو تعليق مؤقت لحكم الرجم بسبب الضغوط الدولية الكبيرة عليها وليس الغاء رسمي واستبدل الرجم بالشنق.
    وأما استمرارهم في الحكم هو بسبب الاستبداد الداخلي والذكاء في العلاقات الدولية.
    وجمهورية الملالي منذ بدايتها وهي تعادي التاريخ الايراني القديم ما قبل الاسلام وصرحوا بذلك قولا وعملا من بينهم الخميني وتقديس الرموز الدينية الشيعية على حساب رموزالتاريخ القديم وتحيط اثار القبور القديمة بالامن اثناء المناسبات وتمنع الشعب الايراني من تقديم الاجلال لمن يعتبروهم من عظماء تاريخهم.
    وفي الدراما الايرانية يغيب فيها اي عمل يتناول التاريخ الايراني القديم.
    وهذه اقتباسات من تقرير دولي صادر من منظمة هيومن رايتس ينتقد القانون الجنائي الايراني الجديد المعتمد رسميا والذي حافظ على العقوبات البدنية المعروفة:
    اضافة إلى ذلك، ومن بين عدة سلبيات أخرى، حافظ القانون الجنائي الجديد على عقوبة الإعدام، بما في ذلك في حق الأطفال في بعض الظروف الخاصة. كما فشل القانون الجنائي الجديد في تغيير القوانين التي تنص على عقوبات خطيرة، بما في ذلك عقوبة الإعدام، وبعض العقوبات التي ترقى إلى التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة، مثل الرجم والجلد والبتر. كما أبقت التعديلات على أحكام تمييزية ضدّ المرأة والأقليات الدينية.
    ومع ذلك فان القانون الجديد يربط بشكل واضح بين سنّ المسؤولية الجنائية وسنّ الرشد أو البلوغ كما تحدده الشريعة الإسلامية، والذي يقدره الفقه الإيراني بوصول الفتاة إلى سنّ تسع سنوات (ثماني سنوات وتسعة أشهر بالتقويم القمري) والطفل إلى 15 سنة (14 سنة وسبعة أشهر بالتقويم القمري). وذلك يعني إنه مازال يمكن للقاضي إصدار حكم الإعدام في حق طفلة لا يتجاوز عمرها تسع سنوات أو طفل عمره 15 سنة بعد إدانتهم بارتكاب "جريمة ضدّ الله" [جرائم الحد]ٍ، أو جريمة تخضع للعدالة الانتقامية، مثل اللواط أو القتل، إذا رأى أن الطفل كان يعي طبيعة وعواقب الجريمة التي ارتكبها.
    وكما هو الحال في القانون الجنائي القديم، تنصّ التعديلات الجديدة على عقوبة الإعدام على أعمال لا تُعتبر جرائم أصلا أو لا يمكن تصنيفها ضمن "أخطر الجرائم" (عادة ما ينتج عنها الموت) كما يحددها القانون الدولي. وتواصل الأحكام القانونية الجديدة تجريم بعض أنواع العلاقات الجنسية المختلطة والمثلية بالتراضي خارج إطار الزواج واعتبارها زنًا أو لواطًا يستوجب عقوبة الإعدام. وتشمل الجرائم الأخرى التي تفرض عليها الأحكام القانونية الجديدة عقوبة الإعدام حيازة أو بيع المخدرات غير المشروعة، والإساءة إلى النبي محمد، وابنته فاطمة، أو أي من الأئمة الشيعة الاثني عشر.
    أحكام جرائم أخرى ضد الله
    يحتوي كلا من القانونين القديم والجديد على جرائم أخرى ضد الله لا تتطلب بشكل عام حكم الإعدام حال الإدانة للمرة الأولى. تشتمل أمثلة لهذه الجرائم على القوادة، والقذف (أي اتهام شخص ما – حي أو ميت – زورًا بارتكاب الزنا أو الفاحشة أو اللواط)، والسرقة.[72] بالرغم من ذلك تنص المادة 135 من القانون الجديد على أن "في أي مرة يرتكب فيها شخص ما نفس "الجريمة ضد الله" ثلاث مرات وتُنفذ العقوبة، تكون العقوبة في المرة الرابعة هي الإعدام".[73] يبدو أن هذه المادة ستُطبَّق – على أقل تقدير – على جرائم القوادة والإدلاء بشهادة زور عن فعل جنسي مُحرَّم، حتى لو كانت هذه الجرائم لا تعتبر خطيرة وفقا للقانون الدولي.[74]
    من المثير للاهتمام ملاحظة أنه بالرغم من أن القانون الجديد يقصي عقوبة الإعدام عن الإدانة الرابعة للمداعبة بين الرجال، أو للمساحقة، إلا أن اللغة ذات الطبيعة المحيطة والواسعة للمادة 135 مازالت تتطلب هذه العقوبة حال الإدانة للمرة الرابعة بهذه الجرائم.

  2. هههههههههههههه بعد عكب ايش عكب خراب البصرة !?!?!?!? ماتفيد ولااحنة منك نستفيد وضيعنا السلة والتين هسة كمتوا تحجون الحقيقية بعد مئات الاف البشر ضاعوا بشربة مي بسبب اسلامكم يوم بعد يوم الحالة تزيد سوءا مايفيد جيبوا قنبلة نووية وضربوهة على السعودية حتى نخلص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق