مفكرون

حافظ مطير | الإنحطاط الكهنوتي لعلوان الجيلاني


كتبت عن الإنحطاط الهاشمي لكاهن الأضرحة السلالي / علوان الجيلاني منذ وقت مبكر وإنه ليس باكثر من مهرج يروج للخرافة والكهنوت وشعوذات إجدادة على إنها ثقافة في محاولة لإقناع السذج بإن لهم كرامات ومع تولي الاقيال كشف زيفهم وانحطاطهم وحقارتهم صار يهاجم الاقيال محاولا استفزازهم كعاهرة حينما تحاول ان تثير مفاتنها امام القوم وعندما لم يثاروا تصرخ في وجههم وتحاول ان تشتمهم مدعية الشرف كي تلفت انتباههم وعندما يحاولوا الرد عليها بان تهذب الفاضها نحوهم وانهم لا يطيقون قلة الأدب تصرخ باعلا صوتها ( لا للتنمر ) وعندما تجاهلوها بعد أن عرفوا إن هدفها لفت الانتباه صارت تشتمهم في اعراضهم وتقذف الحاضرين وتسيء لشخوصهم واعراضهم كما صنع العاهر المنحط الكهنوتي #علوان_الجيلاني تماما حينما بداء بمهاجمة الاقيال ثم بعدها رفع الصراخ ( لا للتنمر ) وعندما لم يعيره احد اي اهتمام صار يشتم الاكليلات اليمنيات وقذفهن كتلك العاهرة تماماً لكنه اكثر عهرا وانحطاط منها لإنه يدعي انه مثقف وهو مشعوذ كهنوتي ومروج للخرافة ويدعي انه اديب وهو بلا ادب وبلا تربية ويدعي انه شاعر وليس سوى درويش ومداح هاشمي ويدعي انه مدافع عن الحقوق والحريات ويرأس دائرة الحوق والحريات في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وهو ينتهك حقوق الأخرين وحرياتهم ويسيء لشخوصهم واعراضهم وما إسأته للأكليلة سامية الأغبري الا تعبير عن الانحطاط القيمي والانساني كسجية سلالية فيهم.
لذلك ليس بغريب ان يظهر كل هذا الانحطاط دفعة واحدة فالإنحطاط سجية سلالية متأصلة فيهم ويعتبر نموذج مصغر للإنحطاط الهاشمي بشكل عام الذي انكشف دفعة واحدة وكشروا انيابهم بعد دخول الحوثي صنعاء ومن لم يكشف انحطاطه عقب دخول الحوثي صنعاء كشفه عبر الأيام.
ولمن تفاجئ بإنكشاف حجم إنحطاط الجيلاني ومن بعث به كل هذا الحقد دفعة واحدة سأقول لهم لقد حاول الجيلاني ان يقوم بدوره كهاشمي يحاول ان يتسلل للوسط الثقافي وصار يكتم ما به من انحطاط لإنجاز المهام الموكلة اليه من التنظيم السلالي وبعد فشله وتعريته انفجر كالبركان مخرجا كل القبح ليفيض كالمستنقع المليء بالقاذورات فيفيض سلالية وعنصرية وكهنوت ووقاحة وسفاهة وسفالة وانحطاط ويظهر على حقيقته كأي هاشمي منحط.

  نشوان معجب | هل هناك دليل على ضلال مذاهب أهل الأديان جميعا أكبر وأعظم من الدليل التالي:

حافظ مطير

كاتب وباحث وناشط سياسي يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق