مفكرون

احمد القبانجي | أحمد القبانجي | هناك شكوك بوجود الله !!

الشيخ احمد القبانجي

مقطع من محاضرة العقلانية في العقائد الدينية
مع تحيات صفحة ومجموعة بيت الوجدان الثقافي على الفيس بوك
www.facebook.com/alwjdan
www.facebook.com/groups/alwjdan2010

  اسامة عيسى | لفتتني حملة #طالعات_الأردن الي رح يعملوا مظاهرة امام رئاسة الوزراء يوم السبت.

مقالات ذات صلة

‫36 تعليقات

  1. أحمد أبحث لك عن غير ها العمل واتقي الله احسن لك الله سبحانه وتعالي عظيم وقادر وأنت مخلوق ظعيف لا قبل لك بعداء خالقك الله اسمع مني اني لك ناصح

  2. الكلام لأجل الكلام فقط!!
    لادليل، لاحجة، لابيان، لامراجع، لا إلتزام بقواعد الفلسفة، لاتاريخ، لامصادر!!!
    كلام مرسل بلا خطام ولازمام!!
    هرطقات وسوالف قهوة وشيشه ومحششين!

    الإلحاد وتكذيب الله وأنبياءه ليس جديد على البشرية، سبقهم فرعون وأبو لهب وغيرهم.

    كن ماشئت ولكنك ستقابل الله وحدك ويحاسبك وحدك وسيسألك ربك فأعد للسؤال جواب والسلام

  3. لنقول جدلا الله غير مجود فلما تتعب نفسك فى الترترة ايها الشيخ ولما تلبس لباس رجال الدين وتقلدهم فى لباسهم وانا ارى فى هدا،فى حد داته تخلف،،وسيعلموا الذين ضلموا اءي منقلب ينقلبون
    صدق الله العضيم

  4. لا تقارن الخالق بالمخلوق. ..عندما تدعم حججك..لان الانسان ضعيف..محتاج..ينام وياكل ويتزوج..وووو…لكن الله لاتنطبق عليه صفات المخلوقين ياهذا..لان لو كما تقول الله ينام لغفل عن هذا الكون ولفسد نظام الكون برمته هذا فقط مثل بسيط.يدحض استدلالاتك.

  5. كان اعظم منك من العقول والفلاسفه اكثر تفكيرا وبل أخر رضخو لله وقدرته … ايضا اذا كل واحد عقله صغير ومتجمد عن تفكير يريد معجزه كانت على دنيا سلام الم تقراء ايه عندما طلب تلاميذ عيس المائده من سماء وانزلها الله لهم… ماذا قال الله بعد انزالها ومن كفر بعد ذالك ما مصيره الا نار جهنم …انا اقول لا تطلب هذه المعاجز خير لك ممكن ان تكون رحمة بك

  6. صحيح هناك اخطاء كثيرة ورواسب وتراث مفعم بالمتناقضات في الواقع الاسلامي. ولكن هذا لا يؤكد صحة ما تقول.لان ما تقوله ويطبل له العبثيون واللا ادريون (الملحدون)هو نتاج ايضا عن عدم الاطمئنان من هذه الحياة التي مع ما فيها من ابتلاء اخرها الموت والفناء. ولكن الفرق بينكم وبين الدين الحق انه اجاب عن مصير الانسان بعد الموت وهو قضاء مدة في عالم يسمى (عالم البرزخ)وبعدها عالم الاخرة والحياة الابدية والتي تنقسم الى اما نعيم مقيم في الجنة او عذاب اليم في النار (لايموت من فيها ولايحيى)..الشاهد ان الله المنعم علينا بالوجود خلقنا في هذه الدنيا للابتلاء والاختبار كما قال في القران(هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)…وقال عن الدنيا(متاع الغرور)وعن الاخرة(هي الحيوان لو كانوا يعلمون).وبما اننا سنموت في هذه الدنيا بعد حياة لن تطول مليئة بالخير والشر كما اخبر عنها الموجد وهو الله ووضع فيها قوانين وفق حسابات دقيقة وميز فيها هذا المخلوق الانسان بعقله على سائر الكائنات فهو يتكلم ويسمع ويبصر وله يدان ورجلان ليست كما هي في المخلوقات الاخرى (ليعمل ويصنع وييتحرك كما يشاء).والاعظم من ذلك هو هبة العقل والتفكر في كل شئ في الصح والخطأ واكتساب المعارف والعلوم ايا كانت..وهذه بحد ذاتها من نعم الموجد الذي اوجده وهو (الله )الذي لا شك في.وجوده وخلقه للكون والمخلوقات ومنها هذا الانسان الكائن المتمرد..والله بعد خلقه للكون والموجودات احاط بها علما وتدبيرا… الزبدة من مقالي هذا الا يجدر بنا في النهاية ان نسلك الطريق الذي يؤدي الى عالم الاخرة بأمان ،وهو طاعة وعبادة الذي اوجدنا واختبرنا في هذه الحياة الدنيا..ووعدنا ان عبدناه واطعناه بجنة الخلد ونعيم لايبلى. اليس ذلك افضل من نكران الله والجحود بنعمه..مع الدين لم يطلب منا ما لا نطيق..فهي عبادات روحية ومعنوية وقيم وفضائل خلقية..مثلا الحج والصوم والصلاة ليس فيهه ذاك العناء الذي في المخاطرات الرياضية العنيفة كتسلق الجبال والمصارعات العنيفة والمخاطرة بسياقة السيارات السريعة وما الى ذلك من جر النفس الى التهلكة..وهو اي الله نهانا عن ان نؤدي بانفسنا الى التهلكة ،فحتى العبادات كالصوم ان كان فيه تهلكة على البعض امرهم ان يفطروا ويطعمواعن ذلك المساكين. ثم يصوموا ان حصلت لهم القدرة وذلك لمصلحتهم ايضا.. فالخلاصة هو ان مهما حصل في هذه الدنيا من ابتلاءات وتناقضات(يعني صحة ومرض وغنى وفقر وتوفيق وتعاسة..الخ).ففي النهاية لاننسى رحمة الله علينا ان عبدناه واطعناه في الاخرة وهو البشارة بالحياة الخالدة في جنات النعيم…

  7. الخلل في كل ذلك عدم وجود علماء دين انقياء ومؤمنين حقا يوجهون الأجيال إلى طريق الإيمان وأن دورك التضليلي هذا دور مدمر لدى من يصدقك فقط.

  8. الله يخلق الحجرة لكن عندما يريد ان يحملها يشيل ويحمل جبال ومدن وقرى بواسطة زوابع رياح تسونامي براكين الحجرة تركها للبشر وعلى كيفهم وهنا عظمة الله وليس ليرضي من امثالك ان يحمل حجرة صغيرة كما تقول

  9. هذه المرة لست معك أنا الباخرة الله لايحملها لكن الله خلق القوانين التي تحملها وهذه عظمة لله أكثر من أن الله يحمل كل باخرة على حدا وعلى كيف صاحب الباخرة وقبل أن يخلق الله العلماء والمجتهد يكشف السر هل قائد الشرطة هو الذي يقبض على المجرم أم افراد الشرطة هل فمك يأكل بدون اذنك وهل تريد الله مثل البشر لكان تعب وغير رأيه بكل شيء يجب أن تعلم الله وضع قوانيين الكون وسخر للاانسان ان يكتشفها ويعمل بها هل علماء الذين اكتشفوا كيف تحمل الباخرة والطائرة آن يتمكنوا من شفاء يدك المشلولة

  10. قصت التكوين بالحضارات القديمه خصوصا بالحضاره السومريه،الاكديه،والاشوريه كولش حلوه اذا تقروهه تفتهمون اكثر عن التكوين مال الانسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق