التنمية البشرية

العقل دين | خليفة اليوم: هل تعرف من هو الخليفة المتوكل؟ اذا كنت مؤمن فأنت بالتأكيد لا

العقل دين

خليفة اليوم:

هل تعرف من هو الخليفة المتوكل؟

اذا كنت مؤمن فأنت بالتأكيد لا تعرف عن المتوكل غير كل خير لانك تظاهر في فترة الامبراطورية الاسلامية كانت فترة خير و تقدم بل انك تريد ان تعود الى تطبيق ما كان مطبقاً تلك الفترة لانك تظن انه مفتاح نجاح الامم.

اما العاقل فيعرف ان المتوكل اشتهر بالسكر و الخمر مثل اخيه الذي سبقه ، الا انه و بعكس الواثق الذي كان يعشق الغلمان كان يعشق النساء و كان يطأ اكثر من جارية جديدة يوميا حتى بلغ عددهن عن موته اكثر من ثلاثة الاف و خمسئة جارية بل و قيل اربعة آلاف.

  مشروعنا.بالعقل نبدأ | المنظور الخاطئ للحياة يعطي أهمية لمواضيع أكثر من اللازم أو يسلب الأهمية مما هو

لكن اهل السنة كانوا من المعجبين بالمتوكل و الفرحين بحكمه و اخلاقه لانه هدم كنائس المسيحيين و دمر كنس اليهود في انحاء امبراطوريته خصوصاً في العراق و اضطهد الشيعة و بطش بهم و كان يقطع السنة من يقول انه يحب الحسن و الحسين اكثر من المتوكل و ابناءه. وصل الاضطهاد الى انه اجبر المسيحيين على ارتداء ملابس مختلفة لتسهيل اضطهادهم و الحمقى المسيحيين الشرقيين لم ينظموا اي ثورة ناجحة بفضل دينهم المازوخي المتخلف.

لعن العقل المتوكل و كل من اراد العودة الى الخلافة

  العقل دين | اعرف شعور المؤمن ان الاله الذي يعبده هو الاله الحقيقي وحده و يسخر من كل الذين

# سيف_العقل

خليفة اليوم:

هل تعرف من هو المتوكل خليفة؟

إذا كنت مؤمناً ، فأنت بالتأكيد لا تعرف المتوكل غير كل خير لأنك تعتقد أن فترة الإمبراطورية الإسلامية كانت فترة جيدة وتقدم وتقدم حتى تريد العودة إلى تطبيق ما كان طبق تلك الفترة لأنك تعتقد أنها مفتاح نجاح الأمم.

أما العقل العاقل فهو يعرف أن المتوكل مشهور بالسكر والنبيذ مثل أخيه قبله ، ولكن على عكس الواثقين الذين أحبوا الأولاد ، كان يحب النساء وكان أكثر من خادمة جديدة كل يوم حتى يصلوا إلى الموت. وقال أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة جارية وأربعة آلاف قال.

  العقل دين | تحليل أسنان أسلافنا من البشر

لكن أهل السنة كانوا من المعجبين بالتابعين وبهجة حكمه وأخلاقه لأنه هدم كنائس المسيحيين ودمر اكتساح اليهود في جميع أنحاء إمبراطوريته ، خاصة في العراق ، واضطهد الشيعة وكان يقطع السنة الذين يقولون يحب حسن وحسين أكثر من المتوكل وأولاده. لقد وصل الاضطهاد إلى أن المسيحيين أجبروا على ارتداء ملابس مختلفة لتسهيل اضطهادهم ولم ينظم الحمقى المسيحيون الشرقيون أي ثورة ناجحة بفضل دينهم المازوشي المتخلف.

يلعن العقل وكل من أراد العودة إلى الخلافة

# سيف_العقل

مترجم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق