مفكرون

احمد القبانجي | أحمد القبانجي | غياب القانون والحياة الاخلاقية في المجتمع العراقي

الشيخ احمد القبانجي

#أحمدالقبانجي #القبانجي #بيتالوجدان_الثقافي
ظاهرة غياب القانون والحياة الاخلاقية في المجتمع العراقي
مع تحيات صفحة ومجموعة بيت الوجدان الثقافي على الفيس بوك
www.facebook.com/alwjdan
www.facebook.com/groups/alwjdan2010

  حسين الوادعي | كيف تتخيل حياة أمة تؤمن أن:...

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

  1. يامسيلمه انت لاتفرق بين الإسلام والمسلمين فقد نسيت أشياء كثيرة جاء بها الإسلام فعدم اتباع الناس بقوانين الاسلام ليس عيبا بالدين وإنما العيب بالناس ونسيت الحديث النبوي الشريف الذي يعتبر الأخلاق شي أساسي بالإيمان وكذلك مبدأ خير الناس من نفع الناس وحث الإسلام على العلم وطلب العلم ونقل العرب من الجاهليه والبداوه إلى الحضاره والبحث والعلم والترجمة ووصل المسلمين الأوائل إلى مرحله علميه متقدمه وكانت أوربا في وضع لاتحسد عليه ولاكن بعد أن تفرق المسلمين ذهبت قوتهم وبدأ الحروب بينهم .

  2. يامسيلمه انت معجب بقوانين الغرب قل لي أين قوانين الغرب عندما يقتلون الشعوب الأخرى بدم بارد ويحتلون بلدان أخرى ويعاملون الشعوب الأخرى بدرجة متدنيه الغرب لديهم قوانين يطبقوها في بلدانهم تختلف عنها عندما يطبقوها على شعوب أخرى ..

  3. يامسيلمه انت لم تعرف الفلسفة من حكم الله النفس بالنفس عقوبة قتل القاتل حتى لايقتل شخص آخر وتصير الحياة فوضى وليس أن يرجع الحق للمقتول وبعدين الديه تؤخذ بعد موافقة أهل المقتول .

  4. ان عوامل الجهل والفقر والاستبداد هي العوامل الاساسية في تحلل المجتمعات .. ولله الحمد ..فان هذه العوامل جميعها متوفره في العراق منذ زمان أدم عليه السلام ………………….. البيان

  5. ????????
    الإسلام هو خدعة ضد الحكّام العرب ، الإسلام هو أكبر غزو فكري جاء ضدّنا، وألاحظ أن الإسلام يركز ضد الأطفال .
    ????????
    الآية: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الكافرون".
    التفسير/
    أصلا الإسلام هو ليس من عند الله،
    الإسلام هو ليس حكم الله،
    دائما يقولون أنهم يريدون تطبيق شرع الله، أصلا هذا الإسلام هو ليس شرع الله.
    الحقيقة:(محمد كان يؤلف آيات ويستخدم القرآن لكي يتحكّم بالناس).
    أقصد: مؤلف القرآن، هو أوّل من حاول تسييس الدين الإسلامي .
    التوضيح: مؤلف القرآن، كان يحاول أن يصنع دين هو مناسب للحكّام ، مثل تأليف آيات لمنع السرقة تنفع الحُكّام، وبعد ذلك، حُكّام كثيرون استخدموا شريعة منع السرقة ضد المجرمين.
    شريعة منع السرقة هي شريعة تخويفية أصلاً، والتخويف فيها هو مقصود، ويوجد آيات تخويفية كثيرة تدعم ذلك.
    مثلا، يوجد آيات التخويف بالنار ، مثل استخدام آيات جهنم ونشرها لتخويف الناس..
    الدليل: اقرأ التاريخ ، ولاحظ أن الكثير من الحُكّام كانوا يستخدمون الشريعة للتحكّم بالناس .
    والآن، نحن يجب علينا تطوير القوانين وتطوير الأجهزة الأمنية وتطوير مكافحة الإرهاب وتطوير الأنظمة وتطوير العلمانية وتطوير التقنية لمنع السرقة.
    والهدف: نحن نريد الحكام العرب أن لا يعتمدوا على الإسلام للسيطرة على الناس..
    بل ، نريد منهم أن يعتمدوا على الأشياء القابلة للتطوير لكي يحكموا الناس.
    ______
    أيضاً: مؤلف القرآن هو لا يحب كل مختال فخور ، وهو لا يحب المتكبرين ، وهو يحسد الأغنياء لذلك: مؤلف القرآن يذكر لهم قصة قارون ، ويقول أنه لا يُحب الفرحين .
    ملاحظة:
    ولماذا يأمر الملوك بالسجود ؟
    الله لم يأمر أحد بالسجود
    بل:
    الله خلق رأس الإنسان للأعلى
    هل فهمت لماذا يكرر قصة فرعون كثيراً؟

  6. ,كلامك 100% صحيح ,فعلا ماكو عداله علا الآرض حتى لو كانت هناك قوانين ودساتيرالدوله جيده وعادله لمعظم للناس لكن قيها أيضا عدم العدل, العداله الحقيقيه هي من الله الحي فقط لاغير! (أنا الرب ألهك لايكن لك أله غيري)! نصلي الك ولآمثالك العاقلين جدا, جميل قلبا وقالبا,الرب الحي يحفظك وينطيك الصحه والحكمه التي هي أغنى من كنوز العالم, ويحميك من الشر المنظور والغير المنظور!

  7. مساء الخير أستاذ أحمد القبنجي، أنا استفتدت من محاضراتك كثير ومن سنوات وأنا أتابعها، أنا أختلف معك في أن رأس الأخلاق هو العدالة ولكن رأسها الصدق، وأتفق معك أن رأس القانون هو العدالة

  8. هدا المعمم المدعو القبانجي لم يخرج من عباءته الشيعية . والدليل على دلك أنه كلما أراد ان يعطي مثل عن الشخص المجرم والقاتل يدكر الرئيس العراقي صدام حسين .. ولم نسمع هدا القبانجي ولا مرة واحدة يدكر المجرم الإرهابي الخميني الشيعي . مع العلم أن الخميني حكم سنوات قليلة ومع دلك قتل وأعدم من المعارضين أضعاف ما قتله الرئيس صدام حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق