مفكرون

احمد القبانجي | أحمد القبانجي | العقلانية في الخطاب الديني

الشيخ احمد القبانجي

#أحمدالقبانجي #القبانجي #بيتالوجدان_الثقافي
العقلانية في الخطاب الديني
مع تحيات صفحة ومجموعة بيت الوجدان الثقافي على الفيس بوك
www.facebook.com/alwjdan
www.facebook.com/groups/alwjdan2010

  حسين الوادعي | العدل إذ يستوجب اللامساواة في الدين والدولة:...

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. سباب كثيرة تدفعنا الى "إغلاق أدمغتنا" وعدم رؤية الحقائق والوقائع التي يمكن لحواسنا الخمس إدراكها!

    موروثات كثيرة تجعلنا متمسكين بالتفكير النمطي الأسطوري مهما نلنا من شهادات عليا وتخصصات أكاديمية محترمة. …
    ضغوط اجتماعية كثيرة تدفع عقولنا الى حشد طاقتها لتكذيب الآراء المعارضة بدل حشدها للتفكير بطريقة محايدة!

    سطحية التفكير تجعلنا نرجح دائماً كفة المعتقدات الغريبه والأفكار المتوارثة على الحقائق الملموسة والوقائع المشاهدة!

    وكي لا ينهار بناؤنا الذاتي – والأفكار التي تبنيناها منذ الصغر – نستميت لتأكيدها والترويج لها (رغم شكوكنا الداخلية حيالها) أكثر من سعينا لنقدها أو مراجعتها أو الحد من انتشارها!

    .. وهذه كلها مجرد نماذج على عيوب بعض عقول البشر وعدم قدرتهم على التفكير بشكل سليم ومنطقي ومستقل عن تربيتنا والبيئة التي نشأنا فيها!

    وهذه العيوب قد لا تكون واضحة بالنسبة إليك (كونك ولدت داخل الأسطورة) ولكنها تكون واضحة بجلاء لمن ولد خارجها ويحكم عليها بطريقة مجردة او من خلال ثقافة مختلفة.. وفي المقابل؛ حتى أنا وأنت؛ حين نطلع على خرافات الشعوب الأخرى نشعر أننا محصنون ضد موروثاتها الغريبة ومعتقداتها الساذجة (ونراها على حقيقتها لأننا ببساطة لم ننشأ داخلها ولم نتربّ مثل أتباعها على إغلاق عقولنا حيالها)!

    .. الانسان بدون شك ليس مخلوقاً "عاقلا" بل مخلوق "مؤمن" يصعب فصله عما تبناه ونشأ عليه.. ولهذا السبب يتمتع جميعنا بعقلين مختلفين ومسارين منفصلين في التفكير وتبني النتائج.. العقل الأول مؤمن (تغلب عليه العاطفة والولاء للموروث ومسايرة المجتمع)، والثاني عقل ناقد (يغلب عليه التفكير المنطقي والاستنتاج العقلاني والحكم المجرد).. وهذه العقلية المزدوجة تجدها في كافة المجتمعات بحيث يجتمع في ذات المواطن العلم والثقافة والشهادات الاكاديمية، مع التصديق بخرافات وخزعبلات لا تصح بالعقل ولا تجوز بالمنطق – ناهيك عن عدم وجودها أصلا على أرض الواقع.. وحالة مزدوجة كهذه لا يدركها غير شخص خرج بجهده الخاص من قوقعة المجتمع، أو غريب نشأ في بيئة مختلفة يحكم على أفكارك بشكل سليم ومحايد!

    .. الإنسان بكل بساطة ابن بيئته، وحارس معتقداته، ويتشرب منذ طفولته التصورات السائدة حوله.. وحين يكبر لا يتبناها فقط بل ويستميت في الدفاع عنها وتقديمها على أي تفكير منطقي أو تحليل مجرد، ولهذا السبب يستحيل إقناع رجل مؤمن بأي نقاشات منطقية أو براهين خارجية أو حتى دلائل حسية.

    والمحظوظ وحده من ينجح بنفسه – وبمجهوده الذاتي – في كسر قوقعة الخرافة فيرتفع فوق الجميع ويرى الجميع بمنظار لم يصنعه رجل آخر!

  2. تحية طيبة لك خويا القبنجي انت نبي التنوير والفكر الحر مبدع مبدع مبدع شكرا بزاف لك خويا القبنجي استمر بتنوير العقول المغيبة……

  3. عشت اخ احمد القبنچي …. كلامك بلسم على قلوبنا … عندي اقتراح ان تتفق مع قضاة وبعض رجال السياسة المحترمين مثل مثال الالوسي من اجل تحسين قانون الاحوال المدنية من اجل تنظيم الاسرة التي منها يبدأ تنظيم المجتمع ….
    الى صاحب القناة ارجو تحسين الصوت

  4. احمد القبانجي انت قضية ما حملها ملف العقلينة موجوده في الاسلام وانت تقول ما كو الله محمد ما هو رسول ومحمد كتب القران جبرائيل نزل على محمد القران بدون علم الله الله موجود وفي هو غير الله الله يشفيك يا حموده ههههه

  5. احتياجنا للسيد القبانجي العظيم احتياج وجودي قبل أن يكون فكري وحضاري .. هو الأمان بعد أن كنا خائفين ..هو الحرية بعد أن كنا مكبلين بأصفاد وهمية خرافية أسطورية ..هو المستقبل بعدما انقضى عمرنا نطل على نافذة الماضي نجترّ الحقد والكراهية .. هو من وهبنا عمرا آخر وهو من بعثنا من مرقدنا .. تحية إجلال وإكبار للسيد القبانجي الجليل

  6. خلقنا الله وهو ربنا بيده امرنا كله .اعطانا عقل .وفكر .ومشاعر .واخلاق فطرية .لكي لانحتاج لاي احد .ولم يبعث اي رسول .وكل الاديان تاليف بشر .لاستغلال الدنيا وما فيها .باسم الرب حتى يستطيع احد الاعتراض

  7. احسنت أستاذ أحمد القبانجي كلامك بليغ جدا وانت عبقري في كل العلوم . ولكن هناك شيء مهم جدا ارجو الاخذ بنظر الاعتبار اذا يسمح لي سيادتكم . فانت عندما تذكر سلبيات الدين اوالقران أو الاقدار الالهية والكونية فانك تقارنها بعقلك البشري المحدود مع الارادة الالهية اللامحدودة فيحدث تناقض كبير وتدخل في الشرك دون أن تشعر . ولو قارنا كل الاقدار الكونية مع افكارنا المقيدة سنظن انعدام العدالة الالهية وبالتالي نصل الى الشك في وجود الله . ومهما تصورنا من اخطاء فان عقولنا تكذب علينا فيجب ان نخضع للمشيئة الالهية بكل حذافيرها ولانتجرا على الله في حكمه وارادته وبذلك تكون الحجة معنا وليس علينا . واسف على المداخلة واشكركم جدا . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق