كتّاب

المرأة حجاب الإسلام

تقاس المجتمعات المتقدمة بمدى اهتمامها بحقوق المرأة

العالم الإسلامي يخوض حرباً شرسه لنشر ثقافته وادبياته عبر حجاب المرأة، بعد ان خسر معظم اسلحته في الترهيب والترغيب والتدليس، واصبحت لديه اخر ورقة يتسلح بها لنشر ثقافة التخلف والجهل عبر غطاء رأس الفتيات، ليروج لثقافة الدين في المدارس والاسواق العامة والمنتجعات والتجمعات، بالاضافة الى استعباده للمرأة واذلاله لها تحت غطاء الرأس، ليمارس ذكوريته وسلطته عليها، ويوهمها بأنه يمارس شعائر دينية في ضربها وتعنيفها والاحتقار منها ووصفها بالعار والعورة وناقصة العقل والدين، والرجال قوامون على النساء، وللذكر مثل حظ الانثيين، واضربوهن في المضاجع، وطلقوهن، واجلودهن، ليس لها من الارث الا السدد واقل من السدس، ويجب ان يتحكم بها ابوها او اخوها الاكبر او الاصغر او العم او ابناء العم في بيعها وتزويجها وتعنيفها، وبعد الزواج يملكها رجل غريب مقابل المال، لتعمل في منزله خدامة منزلية تلبي رغباته الجنسية وتلعنها الملائكة ليلا اذا رفضت، ويباح قتلها من زوجها او احد اقاربها اذا رغبوا في ذلك في اي وقت ودون، فديتها في الاسلام نصف دية الرجل وليس عليها قصاص، ولا يحتاج اهلها الى الدفاع عنها لان قتلها شرف وحياتها بدون شرف ، ومن يحميها او يدافع عنها يصف بالديوث، ويطرد من المجتمعات، وربما يتعرض للموت والقتل، ولا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر اليه وله عذاب عظيم

وفي نفس الوقت يريدون منها ان تدافع عن الاسلام، وان ترفع شعائر الاسلام بالحجاب، وان تمثل صورة المرأة المسلمة المحتشمة المنقبة.

أصبحت النساء في الدين الإسلامي هي الايقونة الإسلامية التي تم تركيب الدين عليها، واخضاعها لتشريعاته، وتطبيق كل المذاهب عليها، ولا يسمح لها ان تناقش قبوله او رفضه، بل عليها السمع والطاعة.

فأصبح الرجل يعمل ما يشاء متى يشاء وقت ما يشاء ضد من يشاء حتى لو خالف تعاليم السماء، فهو قادر على العيش بسلام في المجتمع، وتغفر ذنوبه ومعاصيه وجرائمه بعدد من الصلوات والدعاء، اما لو قتل اخته او امه او زوجته او ابنته، فهو بريئ لانه صاحب الدم ( المالك لهم ) وسواء كان القتل خطاء او بقصد فلا ضرر في ذلك، بإستثناء ما ندر من ذلك، يتم وضع عليهم عقوبات طفيفه .

فلا يسمح للمرأة بخلع الحجاب، ولا يسمح للنساء بالتعبير عن حبهم لشريك الحياة، ولا يسمح لها بإكمال تعليمها واختيار تخصصها الجامعي، ولا يسمح لها بمزاولة عملها الا بما تفرضه العائلة عليها، ولا يسمح لها بتزويج نفسها او اختيار شريك حياتها، ولا ولا ولا،، الخ، بعكس الرجل الذي يملك مطلق الحرية، ويمتلك كامل الحقوق في الأرض والسماء، في الدنيا والآخرة، في كل اختياراته.

وعندما تتحدث مع المسلمين عن اضطهاد المرأة ومعاناتها وظلمها، يعلنون ان الإسلام كرمها في كل شيئ، وعندما تعطيه ادلة من القرآن وحديث محمد عن السبي والقتل والحجاب واهانة المرأة والتقليل من انسانيتها وتزويج محمد وعمره 50 سنة بطفلة عمرها 9 سنوات، يبرر ان التفسيرات لها متعددة، وان لها تفاسير وفسلفة تصب لصالح المرأة ولكن شيوخ الدين فسروها بالظاهر، وكأنه يقول بأن على شيوخ الدين ان يتلاعبوا بالالفاط والمصطلحات حتى يخفوا جرائم الادبيات الإسلامية التي ساهمت في قتل الاف من النساء الأبرياء، ودمرت عائلات وأنهت حياة أطفال وفتيات.

المرأة تحتاج الى ثورة وعي، تحتاج الى تغيير مفاهيم الدين ومفاهيم الحياة، تحتاج الى فرض ارادته الحرة والقوية على تربية الجيل القادم بحقوق المرأة ، وإبعاد أبنائها عن تعاليم العنف والقتل والدماء والحقد والكراهية.

والمصيبة الأكبر ان هذه التعاليم الإسلامية أصبحت تصدر الى دول اروباء والعالم، وهذا ساهم بشكل كبير في تراجع الاختراعات والابتكارات لدى اروباء، وبدأت المجتمعات تعود الى التخلف والجهل وتغطية النساء وزيادة الإرهاب، وهذا ما سوف تعرفه دول اروباء والدول المتقدمة في المستقبل القريب، مالم يتم معالجة الامر واخذ التدابير الامنية والاستخباراتية من خطورة الجماعات الارهابية التي بنتها ادبيات الإسلام..

عبدالسلام الأهدل

اكتب ما اؤمن به، واثق بأهميته، وأتأكد من حقيقته، اكتب للتأريخ والارض والوطن والإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى